اكد تقرير لمجلة «ميد» الاسبوعية ان حركة النشاط بقطاع الانشاءات بالدولة لاتعرف الهدوء حتى مع ارتفاع درجات الحرارة، مشيرا إلى انه مع ترسية عدد من المشروعات الكبرى وانتظار عدد اخير بدبي وأبوظبي فان القطاع يظل الاكثر نشاطا على المستوى الخليجي. وبالنسبة لدبي فان قطاع النقل والمواصلات يجتذب الاهتمام الاكبر مع ترسية اول الاعمال الرئيسية ضمن اطار مشروع توسعة مطار دبي الدولي الذي تصل تكلفته إلى 2.5 مليار دولار، كذلك فان مشروع شبكة سكك حديدية خفيفة الذي تشرف عليه بلدية دبي يحظى بالاهتمام هو الآخر، كما ان مشروع جزيرة النخلة يستقطب حصة كبيرة هو الآخر من اهتمام شركات الانشاءات. ومع استعداد دبي لاستضافة اجتماعات صندوق النقد الدولي العام المقبل، فان هناك زيادة في نشاط اقامة المشروعات الفندقية والتجارية لاستيعاب الحركة المتوقعة بالامارة بموازاة الحدث الضخم، كما ان هناك مشروعا ضخما تستعد الشركة الدولية لأوان طرحه قبل نهاية العام الجاري، وهو مشروع مدينة دبي فستيفال سيتي. وبالنسبة لأبوظبي فان قطاع الكهرباء والماء يقف في الصدارة مع اعلان الحكومة التزامها مشاركة القطاع الخاص في هذا المجال الحيوي. والمشروع الابرز هنا هو محطة ام النار المستقلة لتحلية المياه وتوليد الكهرباء، كما ان القطاع النفطي يعود بقوة لدعم قطاع الانشاءات من خلال سلسلة من مشروعات التطوير بعدد من حقول النفط والغاز.