وصل عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي في النصف الأول من 2002 الى 7.5 ملايين مسافر بزيادة بلغت نسبة 10% عن نفس الفترة من السنة الماضية والتي كان عدد المسافرين فيها 6.8 ملايين مسافر، بينما سجلت حركة البضائع في قرية دبي للشحن زيادة غير مسبوقة بلغت نسبة 20%، حيث بلغت نسبة مبيعات سوق دبي الحرة الى 511.6 مليون درهم (140مليون دولار أميركي). وقد ذكر سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بدبي ورئيس مجموعة طيران الامارات قائلا: لقد كان النصف الأول من عام 2002 واعدا للغاية لدائرة الطيران المدني فقد أظهرت حركة المسافرين والبضائع ومبيعات السوق الحرة بدبي نموا جيدا. نحن نمضي قدما في مسيرتنا نحو تحقيق تنبؤاتنا بأن ندفع بحركة المسافرين الى 15 مليون مسافر وبمبيعات في السوق الحر تصل الى مليار درهم. لقد شهد شهرا مايو ويونيو أعلى حركة للمسافرين بزيادة بلغت نسبة 15.5% و14% على التوالي، وبالمثل ازدادت حركة البضائع في قرية دبي للشحن حيث سجلت في هذين الشهرين بالذات زيادة فريدة بلغت 22.5% و 24.4% على التوالي. في غضون ذلك اجتازت المبيعات في النصف الأول من السنة في السوق الحرة مبلغ نصف مليار درهم بما يمثل زيادة بنسبة 10% عن المبيعات في نفس الفترة من السنة الماضية، وبذلك يجد هذا المرفق المتميز الذي حصد الكثير من الجوائز العالمية نفسه على الدرب الصحيح لتحقيق هدفه بالوصول بمبيعاته الى مليار درهم اماراتي (277 مليون دولار أميركي) في نهاية عام 2002. كذلك زادت حركة السفر على درجة رجال الأعمال الى 17% من خلال 1300 رحلة في الستة شهور الأولى من 2002 بالمقارنة مع 1112 رحلة خلال نفس الفترة من السنة الماضية . وأيضا سجل فندق دبي الدولي معدل اشغال بلغ 107% في النصف الأول من 2002. بينما شهدت معظم القطاعات زيادات على مدى الستة شهور الماضية ارتفعت مبيعات الالكترونيات لتصل الى 59 مليون درهم (16 مليون دولار أميركي) بزيادة بنسبة 16% عن نفس الفترة من السنة الماضية وبما يضع هذا القطاع في المرتبة الثالثة من ناحية الدخل. ما زال الذهب يحتل المرتبة الأولى حيث بلغت مبيعاته 60 مليونا (16.5 مليون دولار) تمثل نسبة 12% من اجمالي الدخل عن النصف الأول من السنة . من بين القطاعات الأخرى التي ارتفعت مبيعاتها بشكل ملحوظ هناك العطور والتي سجلت زيادة بنسبة 10% عن نفس الفترة من السنة الماضية، ثم الحلويات التي زادت بنسبة 14%.