يعد مطار دبي الدولي المحطة الاولى لاستقبال زوار مفاجآت صيف دبي 2002، لكن مدهش آثر الترحيب بزوار دبي من مسافات ابعد، حيث تحلق ابتسامته المشرقة، على طائرات «الامارات» يوميا، وذلك في خطوة فريدة للترويج للحدث عالمياً عبر وجهات طيران الامارات المتعددة في العالم. ويسرّ الزوار، عند وصولهم الى مبنى الاستقبال في مطار دبي الدولي، مشاهدة الزينة المنتشرة في كافة أرجائه ومجسمات مدهش التي تضفي اجواء كرنفالية توحي بالمفاجآت الفريدة التي سيقدمها مدهش لهم ولاطفالهم. وتقدم الدوائر الحكومية المنظمة لمفاجآت صيف دبي 2002 العشر المختلفة فعاليات خاصة لاستقبال الزوار على ارض المطار، وتستقبل فرق فولكلورية استعراضية الزوار يشاركها مدهش احياناً رقصاتها الترحيبية ليكون استقبال الاطفال مميزاً. كما تقوم اللجنة التنظيمية لمفاجآت صيف دبي 2002، يرافقها مدهش، باستقبال العائلة الاولى التي تصل الى دبي مع انطلاقة كل اسبوع من مفاجآت الحدث، وتقدم للعائلة هدايا وقسائم شرائية بقيمة 10 آلاف درهم، ويحظى هذا الاستقبال بتغطية اعلامية واسعة من قبل قنوات فضائية عربية، تؤكد ان الامارة هي الوجهة السياحية الاكثر تميزا للعائلة. واشارت انيتا مهرا هومايون مديرة التسويق والاتصال الخارجي في دائرة الطيران المدني، الى ان النمو في عدد المسافرين في مطار دبي الدولي وصل الى %14 مؤكدة ان شهري يوليو واغسطس سيشهدان نموا بمعدل اكبر نظراً لموسم الاجازات ودور الحدث في استقطاب السياح الى الامارة. ولفتت انيتا الى التزام مطار دبي الدولي بتقديم خدمات خاصة بحدث مفاجآت صيف دبي 2002، حيث خُصصت منطقة العاب للاطفال في المنطقة الواقعة بين البوابتين 12 و14 ليتسنى للاهالي اتمام مشترياتهم من السوق الحرة فيما يمضي الاطفال اوقاتاً سعيدة في انتظار موعد الاقلاع. وشددت انيتا على ان الاحداث السياحية الكبرى التي تشهدها الامارة ومن بينها مفاجآت صيف دبي ومهرجان دبي للتسوق عززت من حركة مطار دبي الدولي، مشيرة الى تطوير مبنى استقبال ثالث مع عام 2006 ليكون المطار مؤهلاً لخدمة 60 مليون مسافر خلال العام. واضافت انيتا: «يعتبر مطار دبي الدولي من افضل المطارات العالمية من حيث جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، فيما يحتل المرتبة ال73 عالمياً من حيث عدد المسافرين، واضاف مؤخرا الى رصيد جوائزه جائزة من قبل IATA على اعتباره المطار الاكثر إرضاءً للزوار على مستوى العالم». وقالت انيتا: «يعتبر التعاون والتنسيق بين مختلف الدوائر الحكومية والقطاع الخاص من ابرز عوامل نجاح المشاريع والمبادرات التي تطلقها حكومة دبي، ومن بينها مفاجآت صيف دبي 2002، لتكون النتيجة انتعاش القطاعات الاقتصادية المختلفة وترسيخ مكانة الامارة الاقتصادية والسياحية، ودعم الاقتصاد الوطني للدولة».