هونت الحكومة التونسيةمن تقرير افاد بانها استوردت قبل عامين حوالي 55 الف طن من قمح العلف من المانيا قد تكون ملوثة بمادة كيميائية خطيرة قائلة ان الاختبارات المعملية اظهرت ان القمح كان سليما. وجاء هذا ردا على تصريحات متحدثة باسم وزير الزراعة الالماني قالت فيها يوم الاربعاء ان ما بين 300 طن و500 طن من قمح العلف كانت مخزنة في مستودع ملوث خلطت مع نحو 103 الاف طن من القمح جرى بعدئذ تقسيمها وتصديرها عام 2000 الى الاردن وتونس. وقالت الحكومة التونسية في بيان ارسل الى رويترز ان وزارة الفلاحة التونسية تريد توضيح ان تونس استوردت حوالي 55 الف طن من القمح الالماني في عام 2000 مقارنة مع اجمالي قدره حوالي مليون طن من الحبوب المستوردة. وقالت ان كل الواردات بما فيها القمح الالماني جرى تحليلها واختبارها في معامل وزارتي التجارة والفلاحة قبل ان تصل الى السوق المحلية والمستهلكين. واضافت ان التحاليل المعملية قبل توزيع الحبوب المستوردة على المستهلكين وفي السوق المحلية اكدت خلو الحبوب المستوردة من اي تلوث وسلامتها للاستهلاك. وينبع القلق بشان هذا التلوث من اكتشاف المانيا ان مزارع دواجن وخنازير جرى امدادها بعلف حيواني ملوث بمادة النتروفين المحظورة التي قد تسبب السرطان، وتستخدم مادة النتروفين لابادة الحشائش والاعشاب الضارة. ومصدر هذا التلوث مستودع قمح في شرق المانيا كان يستخدم ايام الشيوعية في تخزين المبيدات الحشرية ومبيدات الاعشاب. رويترز