أعلن ابراهيم أبو سالم رئيس جهاز المستثمرين في افريقيا انه تقرر عقد أول مؤتمر للاستثمار مع افريقيا من خلال المؤسسات الاستثمارية العربية. وأوضح رئيس جهاز الاستثمار في افريقيا ان هذا المؤتمر الذي سيعقد في ليبيا خلال الفترة من 2124 سبتمبر المقبل بالتنسيق مع أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية برئاسة د. أحمد جويلي. وأكد ابراهيم أبو سالم ان هذا المؤتمر يعقد في وقت بالغ الأهمية نظرا لرغبة الدول العربية في تطوير التعاون الاقتصادي في افريقيا باعتبارها البعد الاستراتيجي للوطن العربي والتوجه العالمي لعصر التكتلات الاقتصادية. وقال أبو سالم انه تم الاتفاق مع أمانة اللجنة الشعبية العامة للوحدة الافريقية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في افريقيا على اقامة هذا المؤتمر. وأشار الى ان هذا المؤتمر يهدف الى توضيح انعكاسات العلاقات العربية الافريقية وتأثيراتها على التعاون العربي الافريقي، الى جانب التعرف على السمات الأساسية لواقع التعاون الاقتصادي العربي الافريقي، وامكانيات وفرص الاستثمار العربي في افريقيا والأطر المؤسسية وآليات العمل العربي الافريقي وامكانية تعظيم دورها في تنمية التعاون الاقتصادي بين الجانبين. وأوضح رئيس جهاز الاستثمار في افريقيا ان المؤتمر سيبحث أسس وآليات ووسائل التعاون الاقتصادي العربي الافريقي مع التركيز على الآثار السلبية لضعف قنوات الاتصال التجاري بين الدول العربية والافريقية كخدمات مساندة للتجارة وذلك من خلال استعراض البنية التحتية الأساسية والتجارية وامكانيات تطويرها وتنميتها والتحديات التي تواجه التجارة العربية الافريقية ووسائل مواجهتها والتعامل معها. وقال ان مؤتمر الاستثمار مع افريقيا سيناقش ستة محاور تتضمن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمنظمات الاقليمية والدولية ودورها في تنمية افريقيا والتجمعات الاقليمية ودورها في دعم التكامل الاقتصادي الافريقي. كما سيناقش المؤتمر فرص الاستثمار في افريقيا والقطاع الخاص العربي ودوره في تنمية افريقيا. وستشارك في هذا المؤتمر العديد من الجهات والمنظمات منها بنك التنمية الافريقي، المصرف العربي للتنمية والتجارة الاونكتاد، صندوق المعونة الافريقية، اتحاد المستثمرين العرب، اتحاد المستثمرين الافارقة الى جانب المبادرات الجديدة لتنمية افريقيا. وأوضح رئيس جهاز الاستثمار في افريقيا ان المؤتمر سيبحث اسس وآليات ووسائل التعاون الاقتصادي العربي الافريقي مع التركيز على الاثار السلبية لضعف قنوات الاتصال التجاري بين الدول العربية والافريقية