قرر البنك المركزي ابقاء أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير مثلما كان متوقعا اذ فاقت الشكوك بشأن قوة الانتعاش الاقتصادي وقوة اليورو الاوروبي، المخاوف بشأن التضخم. وقال البنك انه أبقى سعر الفائدة القياسي دون تغيير على 3.25% ولم يذكر تفاصيل أخرى لكن رئيسه فيم دويسنبرج سيعقد مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق لشرح القرار. وتتوقع أسواق المال ان يتخذ البنك المركزي قرارا برفع الفائدة خلال العام الجاري. وفي وقت سابق من الاسبوع الحالي اشار دويسنبرج الى ان الوقت لم يحن بعد لهذه الخطوة وقال ان البنك سيواصل المفاضلة بين الضغوط على الاسعار وارتفاع اليورو من جانب وبين قوة الانتعاش من جانب اخر. ولم يتغير سعر الفائدة القياسي لدى البنك المركزي الاوروبي منذ نوفمبر الماضي ومازال اغلب المحللين يتوقعون ارتفاع أسعار الفائدة في سبتمبر أو في الربع الاخير من العام الجاري. من جانبه قرر بنك انجلترا المركزي امس ابقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير على 4% وهو أدنى مستوى منذ 38 عاما انتظارا لادلة قاطعة على ان الاقتصاد عاد الى مسار الانتعاش بعد تراجعه العام الماضي. وجاء قرار تثبيت أسعار الفائدة للشهر الثامن على التوالي مطابقا لتوقعات الاقتصاديين خاصة في ضوء الاضطرابات الاخيرة التي شهدتها أسواق الاسهم نتيجة للمخاوف بشأن نزاهة الممارسات المحاسبية. لكن التوقعات تشير الى ان لجنة السياسات النقدية التابعة للبنك ستتحرك عاجلا لا اجلا للحد من ارتفاع أسعار المساكن. ويتوقع بعض الاقتصاديين ان يعمل البنك المركزي الشهر المقبل على رفع أسعار الفائدة بعد سلسلة القرارات التي اتخذها في العام الماضي بخفض الفائدة بهدف حماية الاقتصاد من الركود الاقتصادي العالمي. لكن اقتصاديين اخرين يتوقعون ثبات أسعار الفائدة حتى نهاية العام الجاري.رويترز