أعلنت شركة ريد ترافل اكزيبيشنز، عن نجاحها في الحصول على حق تنظيم اثنين من المعارض السياحية الدولية الكبرى، الامر الذي يعكس السمعة الدولية الكبرى التي تحظى بها الشركة، بهذا القطاع وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال تنظيمها لمعرض سوق السفر العربي -المعرض الدولي الرائد للسياحة والسفر بالشرق الاوسط. وبهذا الاعلان ينضم كل من معرضي «لا كومبريه» الذي يهدف للترويج للمقاصد السياحية الامريكية الى دول امريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، اضافة للمعرض الدولي للسياحة الفاخرة والذي يعد الحدث التجاري الاول من نوعه بالعالم المخصص لصفوة السائحين المغرمين بالحصول على افخر مستويات السياحة والسفر. واشار توم نوتلي المدير التنفيذي للشركة الى ان هذا التطور الاستراتيجي الهام يعد جزءًا من استراتيجية اعمال الشركة طويلة المدى. واضاف نوتلي: «بهذا الاتفاق تتحول مكاتب «لا كومبريه» لتكون المقر الرئيسي لشركة ريد ترافيل اكزيبيشنز بالولايات المتحدة الامريكية، في الوقت الذي اكتسب فيه المعرض الدولي للسياحة الفاخرة اهتماماً كبيراً من قبل كبار العاملين بهذا القطاع السياحي المتنامي». واوضح نوتلي: «تعد قائمة ونوعية المعارض التي ننظمها ذات اهمية كبرى، اذا ما ارادت الشركة الاستمرار في برنامج الاستثمار الهادف لتطوير قدراتنا التنافسية والابداعية بالعالم بما يوفر قيمة مضافة ومستويات افضل لخدمة العملاء والارتقاء بمعدلات الفاعلية بهذا القطاع الحيوي الهام». وخلال العام 2002 تتاح الفرصة ولاول مرة للمقاصد السياحية بالامريكتين للمشاركة كشركات عارضة بمعرض «لا كومبريه» والذي من المتوقع ان يشهد حجم اعمال وصفقات تصل الى 1.4 مليار دوار اميركي على مدار يومي انعقاده. ويستمر كل من ريك ستيل وباربرة سيزر اللذين اطلقا المعرض منذ 13 عاماً مضت في العمل مع الحدث حيث يشغل ريك منصب المدير التنفيذي في حين تشغل سيزر منصب مستشارة المعرض. واضاف نوتلي: «يغطي المعرض سوقاً تتسم بالتطور والدينامية ومن هنا كنا محظوظين لاستمرار ريك ستيل في العمل على المعرض حيث تنعكس خبراته المتعمقة بهذا القطاع على تطور وتقدم الحدث». ومن جانبه اشار ريك ستيل الى ان هذا الاندماج مع شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز يمنح مصادر جديدة وقيمة تساعد في نمو قطاع السياحة والسفر بالامريكتين. واضاف: «في ظل التغيرات التي يشهدها القطاع تظهر الحاجة لوجود مثل هذه النوعية من الاحداث التجارية المتخصصة ذات الفاعلية العالية وهو الامر الذي سيوفره هذا التحالف الجديد بلا شك، حيث نجح «لا كومبريه» ولمدة 13 عاماً في الجمع بين كبار العاملين بقطاع السياحة والسفر في الامريكتين ومنطقة الكاريبي وجهاً لوجه مع المقاصد السياحية الاميركية». وينعقد معرض «لا كومبريه» هذا العام بمركز مؤتمرات لاس فيجاس بولاية نيفادا الاميركية في الفترة من 4-6 سبتمبر المقبل ويحضره نحو 1700 مشارك من كبار العاملين بقطاع السياحة والسفر بالامريكتين، كما يشارك به اكثر من 25 دولة حيث تأتي المشاركة الأكبر من الولايات المتحدة الاميركية والارجنتين والبرازيل وكولومبيا والمكسيك. هذا في الوقت الذي نجحت شركة آي إل تي إم ميديا المنظمة للمعرض الدولي للسياحة الفاخرة 2002 الذي ينعقد في الفترة من 10-12 ديسمبر المقبل بمركز المهرجانات والمؤتمرات بمدينة كان الفرنسية في الترويج للمعرض بقوة منذ ان أعلنت عن اطلاقه هذا العام. وقال نوتلي: «نجح المعرض في استقطاب مجموعة من كبرى الاسماء التجارية بقطاع السياحة الدولية الفاخرة حيث تنفق نسبة الـ 3% من صفوة السائحين والمسافرين نحو 20% من نسبة الإنفاق السياحي العالمي السنوي». ونجح المعرض في استقطاب نحو 20 شركة عارضة من بينها فنادق كونكورد ومجموعة مندارين اورينتال ومجموعة ذا تشارمينج هوتلز ومجموعة فنادق اوبري وفنادق اورينت اكسبرس وشركة ترينز اند كروزس وفنادق ليدينج هوتلز اوف ذا ورلد وفنادق تاج بالاس. كما تشارك بالمعرض اجنحة وطنية من بربادوس وموريشيوس وجزر سيشل وسيرلانكا والهند وجنوب افريقيا وبتسوانا والمكسيك ومصر ودبي. ومن جانبه قال سيرجي ديف المدير التنفيذي للشركة: «يستفيد قطاع السياحة الفاخرة بالشرق الاوسط بوجه خاص بشكل كبير من مثل هذه المبادرة الهامة حيث تمتلك المنطقة فرصة ذهبية لتدعيم وضعها ضمن افضل المقاصد السياحية الفاخرة بالعالم نتيجة التسهيلات الفاخرة والطقس الممتاز طوال ستة اشهر على الأقل اضافة لكونها واحدة من اسرع المقاصد السياحية نمواً بالعالم الامر الذي يستقطب وبقوة اهتمام الشركات السياحية الدولية العاملة بقطاع الرحلات والعطلات السياحية الفاخرة»