يستقبل مدهش يومياً في مدينته الترفيهية آلاف الاطفال الذين يمضون ساعات طويلة في أركان المدينة، في تجربة فريدة من المتعة والفائدة، بين خيارات واسعة من المرح والتعلم، تلبي مختلف ميول الاطفال وتشبع مواهبهم وتصقل قدراتهم ومهاراتهم الذهنية، وتنمي لياقتهم البدنية. واللافت في مدينة مدهش الترفيهية توافد العائلات بشكل كبير، حيث تجد الاخوة والاخوات من اعمار مختلفة، يمرحون في المدينة التي تقدم كل ما يتمناه الطفل، فيما يحرص الاطفال الاكبر سناً على رعاية ومتابعة اخوتهم الصغار، لتصبح مدينة مدهش الترفيهية من خلال باقة البهجة التي تضمها ملتقى العائلة الامثل، ومكاناً فريداً لتعزيز المحبة والتعاون بين الاشقاء. والتقينا مع الاشقاء رامي وعبد الملك وريان ونواف الدريويش، من السعودية الذين يزورون دبي ومدينة مدهش الترفيهية لاول مرة، حيث اشاروا الى ان الاعلانات التلفزيونية التي تبثها قناة دبي الفضائية ومختلف القنوات الفضائية الاخرى عن مفاجآت صيف دبي 2002، دفعتهم للالحاح على ذويهم لاصطحابهم الى الامارات لمتابعة فعاليات الحدث. وقال رامي: «لم نكن نتوقع ان هناك مكان مدينة ترفيهية تجمع هذا القدر من الالعاب واساليب التعليم والتسلية تحت سقف واحد، وسعدنا كثيرا بلقاء ومصافحة ومداعبة مدهش الذي كنا نتابع مغامراته ومفاجآته خلال الاعوام الماضية من خلال التلفزيون». واضاف رامي: «امضينا عدة ساعات في المدينة وبين مرافقها الترفيهية، وتحديدا ركن الالعاب وركن الكمبيوتر، كما حرصنا على شراء بعض الحاجيات من سوق مدهش ، من ضمنها القرطاسية المدرسية، لنريها لاصدقائنا عند عودتنا الى الوطن، ولتبقى ذكرى جميلة للقائنا بصديقنا المفضل، مدهش وزيارتنا لدبي المدينة التي تنتشر بها مفاجآت مدهش الشيقة خلال فصل الصيف». والتقينا الطفل محمد علي حسن الذي يزور مدينة مدهش الترفيهية برفقة اشقائه حمد وحميد وشهد وخلود وعنود، حيث قال: «انا واشقائي من اشد المعجبين بمدهش، وقد التقيناه لاول مرة العام الماضي خلال زيارتنا لمدينته الترفيهية». ويضيف محمد: «هذا العام تبدو مدينة مدهش اكبر واجمل، وهناك العديد من الالعاب ووسائل الترفيه التي تستهوينا، وتحديداً العروض المسرحية التي تقدم على مسرح مدهش، التي نتابعها سوياً، ومن ثم نتفرق في اركان المدينة لممارسة العاب وهوايات مختلفة». واشار محمد انه سيمضي الاجازة الصيفية مع اخوته في الوطن، حيث سيواظبون على زيارة مدينة مدهش الترفيهية اسبوعياً، كما سيتابعون فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002 الاخرى في مراكز التسوق. وبدت السعادة على وجوه الاشقاء راشد ومحمد وروضة وأسماء وفاطمة، الذين توقفوا عند سوق مدهش لشراء الهدايا التذكارية التي تحمل صور صديقهم المفضل، الذي يرسم على وجوههم كل صيف ابتسامة مماثلة لابتسامته المشرقة. وتابع الاطفال حديثهم بحماس عن الالعاب الترفيهية التي تضمها مدينة مدهش الترفيهية، حيث تشاركوا سوياً في بناء قلعة رملية في ركن النحت على الرمال، واستفادوا من الارشادات التي قدمها المتطوعون في هذا الركن، حيث اصبح بامكانهم بناء قلاع رملية متماسكة وباسلوب فني، يمكنها الصمود امام عوامل الطبيعة لفترة طويلة. واشار الاشقاء الخمسة الى ان الحديث مع مدهش عبر الشاشة العملاقة كان شيقاً وممتعاً للغاية، وهم عازمون على زيارة مدينة مدهش الترفيهية عدة مرات طوال اسابيع مفاجآت صيف دبي 2002. وبينما كان الاشقاء حمدة وعلي ومي وميثاء النقبي يجوبون اروقة مدينة مدهش الترفيهية برفقة والدهم، والمرح والسعادة باديتين عليهم، كان هذا اللقاء السريع. تقول حمدة: «نحن نزور مدينة مدهش الترفيهية كل يوم تقريباً منذ بداية مفاجآت صيف دبي 2002، ونحن ننتظر قدوم مدهش الى دبي كل صيف، لنمضي معه اجمل اوقات الفرح والفائدة». وتضيف حمدة: «كل واحد منا تستهويه العاب معينة، حيث يحرص اخي علي على قيادة السيارات التي يعشقها كثيرا، فيما نمضي نحن البنات الوقت في ركن الفنون، وركن الكمبيوتر وكذلك في مكتبة مدهش، ولا نفوت العروض الترفيهية والمسرحيات التي يشهدها مسرح مدهش». وأكدت حمدة انه قبيل العودة الى المدارس، ستشتري هي واشقاؤها الحقائب المدرسية والقرطاسية من سوق مدهش، لتبقى صورة صديقهم حاضرة معهم خلال العام الدراسي وحتى ظهوره مع مفاجآته في الصيف المقبل.