سجلت مبيعات النصف الأول من العام الحالي في سوق دبي الحرة زيادة بلغت 10% وبقيمة تجاوزت نصف مليار درهم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهذا يتوافق مع الهدف الموضوع للوصول الى مبيعات بقيمة مليار درهم (277 مليون دولار أميركي) بنهاية العام 2002. وتعليقاً على نتائج النصف الأول من العام الحال،قال كولم ماكلوكلين، المدير الاداري لسوق دبي الحرة: «بوصول مبيعات النصف الأول من هذا العام الى 511.6 مليون درهم (140 مليون دولار أميركي) فإننا بذلك نخطو نحو تحقيق هدفنا لتحقيق مبيعات بقيمة مليار درهم بنهاية العام الحالي». وفي حين ان معظم أصناف المنتجات في سوق دبي الحرة شهدت زيادة ملحوظة في مبيعاتها خلال الأشهر الستة الماضية إلا ان مبيعات الالكترونيات ارتفعت بنسبة 16% وبقيمة 59 مليون درهم (16 مليون دولار أميركي) مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي لتحل هذه الفئة في المرتبة الثالثة بالنسبة للعائد المالي. وأضاف ماكوكلين: «شهدت مبيعات سوق دبي الحرة من المنتجات الالكترونية والتي تشمل الهواتف المتحركة وأجهزة الكمبيوتر والمعدات الصوتية والمرئية زيادة ثابتة في المبيعات وهذا يعود الى عوامل اهمها توفر احداث المنتجات والسعر المنافس والزيادة العامة في الطلب على المنتجات ذات التقنية العالية». وحافظ الذهب على تصدره مبيعات سوق دبي الحرة حيث وصلت قيمة مبيعاته الى أكثر من 60 مليون درهم (16.5 مليون دولار أميركي) ويمثل هذا المبلغ ما نسبته 12% من اجمالي العوائد للنصف الأول من العام 2002. كما شهدت أصناف المنتجات الأخرى في سوق دبي الحرة زيادة مهمة في مبيعاتها بما فيها مبيعات العطور التي ارتفعت بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وكذلك الحلويات التي ارتفعت مبيعاتها أيضاً بنسبة 14%. ويواصل مجمع سوق دبي الحرة حركة النمو والخدمات العالمية المستوى التي بفضلها حصل على أرفع الجوائز العالمية في مختلف الفئات. فقد حصل سوق دبي الحرة على جائزة دبي للجودة ـ الفئة الذهبية في شهر فبراير من العام الحالي بينما حصل على ثلاث جوائز اخرى في قطاع الاسواق الحرة بما فيها جائزة «أفضل قطاع بيع للتجزئة العام» للخليج وأفريقيا وجائزة «رايفن فوكس» كأفضل قطاع بيع للتجزئة للعام في الشرق الأوسط بالإضافة الى جائزة مجلة «بزنس ترافلر للشرق الأوسط» كأفضل سوق حرة وجائزة «أفضل سوق حرة في مطار للعام» في شهر اكتوبر الماضي. ومع حصولها على هذه الجوائز الاخيرة فإن سوق دبي الحرة تكون بذلك قد فازت بأرفع الجوائز العالمية في هذه الصناعة للمرة الثانية على التوالي