اكد محمد القرقاوي رئيس مجلس ادارة هيئة دبي للاستثمار والتطوير أن دبي خطت خطوة متقدمة في التحول إلى مركز مالي عالمي وقاعدة اقتصادية مثالية للاستثمارات المحلية والاقليمية والعالمية. واعتبر القرقاوي ان تأسيس مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وتقدم العديد من الشباب بمشاريعهم الخاصة إلى المؤسسة اثار اهتمام مجموعة من المتمولين، ورجال الاعمال الذين اعربوا عن رغبتهم في تمويل هذه المشاريع وتوفير الدعم المالي والاداري اللازم لها. وشكر القرقاوي مؤسسة «البيان» لاطلاقها حملة اعلامية تحت عنوان «حملة البيان لدعم مشاريع الشباب» والتي استهدفت ميادين القطاع الخاص وحث الشركات والمؤسسات الخاصة لدعم هذا المشروع من خلال المساهمة بتخصيص نسبة من مشتريات الشركات لصالح الشركات المسجلة لدى مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب أو تقديم التسهيلات اللازمة للشباب. ودعا القرقاوي كافة المؤسسات والشركات الوطنية للعمل معا بفاعلية وتنسيق الجهود لدعم هذا المشروع وضمان نجاحه، مشيدا بمبادرة عدد من المؤسسات والشركات الخاصة لتوفير المساندة والتمويل لمشاريع الشباب بالاضافة إلى تخصيص نسب من مشترياتها لصالح المشاريع. كما اعرب القرقاوي عن شكره وتقديره للمؤسسات والشركات التي بادرت بالاعلان عن مساهماتها في دعم مشاريع الشباب وهي: شركات الكاظم التي ستخصص اكثر من 50% من مشترياتها لصالح مشاريع الشباب، ومجموعة بالحصا، مجموعة شركات الرستماني، مجموعة شركات الكندي، مجموعة شركات س. س. لوتاه، مجموعة شركات الغرير، مجموعة شركات محمد عمر بن حيدر، مجموعة شركات الكاظم، ومجموعة شركات الزرعوني، ومجموعة شركات العباسي المتخصصة في مجال المنسوجات التي ستقدم دورات تدريبية لتأهيل المواطنين ومساعدتهم في تسويق وتصدير منتجاتهم. وتمنى القرقاوي على كافة المؤسسات والشركات الوطنية توفير الدعم المعنوي والاداري لمشاريع المؤسسة الجديدة وتحفيز الشباب على تأسيس مشاريع تجارية وممارسة انشطة اقتصادية خاصة بهم. وأكد محمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للاستثمار والتطوير ان انشاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب هو تطبيق ميداني لرؤية سمو ولي عهد دبي للعام 2010 والتي تفرد لأبناء الامارات دوراً محورياً في عملية التنمية ومسيرة التقدم والتطور. وأوضح ان المؤسسة تعبر عن أحد المكونات الرئيسية لاستراتيجية هيئة دبي للاستثمار والتطوير وتجسد حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على شمولية عملية التنمية بتأكيد بعدها الاجتماعي وهو الأمر الذي توليه الحكومة دائماً اهتماماً فائقاً من خلال التركيز على التنمية البشرية وتأهيل الكوادر المواطنة ومساندة ودعم مبادرات المواطنين في القطاع الخاص. وأوضح القرقاوي ان المؤسسة تستهدف تخريج 200 شاب وشابة من كافة امارات الدولة ليكونوا رجال أعمال اكفاء حيث ستوفر لهم كافة أمور الدعم اللازمة مشيراً الى ان نسبة تخصيص 5% من مشتريات الدوائر الحكومية لصالح مشاريع المؤسسة تأتي لدعم هذه المشاريع حيث تشير الدراسات التي أجرتها المؤسسة الى ان 60% من المؤسسات والشركات في العالم تخرج من السوق في العام الأول من تأسيسها بسبب عدم توفر الدعم الكافي لها. وأضاف ان المؤسسة تستهدف ايجاد حاضنات لمشاريع الشباب تتكفل بتوفير المكاتب الجاهزة بعد ان كشفت الدراسات عن ان 80% من رأسمال المؤسسة أو الشركة الجديدة يذهب للمكاتب والسكرتارية والهواتف وأجهزة الكمبيوتر لذلك تم تأسيس مكاتب لمشاريع الشباب المعتمدة من المؤسسة في أبراج الامارات حيث يمكن للشاب بدء مشروعه الخاص من خلال مكتب صغير سيتحول الى مساحة أكبر بنمو وكبر مشروعه، كما يمكن ان يتجمع مجموعة من الشباب أصحاب المشاريع في قاعة واحدة يمكن ان تساعد أجواء العمل فيها على خلق شراكات فيما بين الشباب لبعضهم البعض. واضاف القرقاوي ان الهدف الاساسي هو تقليل المصاريف على الشباب في بداية انطلاق مشاريعهم وان تكون نسبة المخاطر بسيطة للغاية مشيرا إلى ان المؤسسة ستتبع آليات لدعم مشاريع الشباب منها توجيه الشباب نحو مشاريع جديدة يمكنها ان تشكل اضافة جديدة للاقتصاد الوطني، وانشاء فرق عمل متخصصة لتقييم دراسات الجدوى وافكار المشاريع وتوفير قنوات اتصال بين المشاريع الجديدة والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وتوفير التدريب للممارسين الجدد للاعمال الخاصة ضمن معايير الجودة العالمية والادارة المتطورة وانشاء شبكة علاقات عمل محلية ودولية بهدف متابعة مصادر التوريد لتزويد اصحاب المشاريع بأفضل العروض. واوضح ان دور المؤسسة لن يتوقف عند حد تقديم التمويل وطرح افكار المشاريع والمراقبة بل سيمتد إلى التعرف على المعوقات التي قد تواجه مشاريع الشباب والنتائج المالية التي تتحقق وسيتم ايفاد فريق متخصص من المؤسسة للشركات التي قد تواجه عراقيل مالية للنظر في هيكلتها وعلاج الخلل فيها لمساعدتها على الوقوف من جديد. وقال انه سيتم اقامة مركز اعمال لتقديم مجموعة شاملة من الخدمات الاستشارية بمستويات عالمية يكون بمثابة بيت الخبرة للمستفيدين من المؤسسة ويعمل به ذوو الاختصاص في دراسات الجدوى والتخطيط والتمويل والمحاسبة والادارة والشئون القانونية والتسويق والموارد البشرية.