تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة تنظم المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين المؤتمر العربي الاول للمعلومات والشبكات، تحت شعار «تكنولوجيا المعلومات واستراتيجات التطور الصناعي» وذلك خلال الفترة من 15 الى 17 ديسمبر المقبل في دبي. ويهدف المؤتمر الى التعريف بأهمية المعلومات الصناعية وتطويرها والترويج لها واستخدام احدث تكنولوجيا المعلومات في تطوير انظمة معلومات صناعية عربية وبناء شبكات وطنية وتطوير الشبكة العربية للمعلومات الصناعية اعرفونت، وبما يساعد على تطوير قطاعات صناعية عربية منافسة وقادرة على الخروج بمنتجاتها للاسواق العربية والدولية وكذلك جذب رؤوس الاموال العربية والاجنبية وتشجيع اقامة صناعات كبيرة في الدول العربية ذات تقنية متقدمة تساعد على اقامة صناعات اصغر مغذية لها. كما تساعد على الاهتمام بدراسات احتياجات الاسواق المحلية والخارجية وبناء قواعد معلومات قطاعية وتكنولوجية واتاحتها في شبكات المعلومات العربية والدولية للتعريف بالمنتجات العربية وتقنياتها وكيفية الحصول عليها بالاضافة لقواعد معلومات عن فرص الاستثمار وقوانين وحوافز الاستثمار في الدول العربية. وتشمل محاور المؤتمر واقع وآفاق المعلومات الصناعية العربية وسبل تطويرها، تكنولوجيا المعلومات وامكانية الاستغلال الامثل لها عربيا، شبكات المعلومات العربية ودورها في دعم الصناعة العربية، وسيتم تنظيم معرض مصاحب للمؤتمر هو معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تشارك فيه الشركات العربية والدولية العاملة في مجال انتاج اجهزة الحواسيب ومستلزماتها واجهزة الطابعات والاستنساخ وكل ماله صلة بمجال المعلومات والاتصالات بالاضافة الى الانظمة والبرمجيات. وتضم اللجنة التحضيرية للمؤتمر كلا من وزارة المالية والصناعة والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين وغرفة تجارة وصناعة دبي والبنك الاسلامي للتنمية ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية والمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا «الاسكوا» واتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة. ويأتي انعقاد المؤتمر وأهميته في عصر يشهد تحولات اقتصادية وتكتلات اقليمية هامة وثورة هائلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واصبحت فيه المعلومات متوفرة بكم هائل ومتاحة للجميع وانتشرت التجارة الالكترونية بشكل مذهل في حين تقف الدول العربية مترقبة لهذه التحولات الكبيرة والمتسارعة ومازالت تجارتها البينية تتراوح نسبة 10% رغم التحولات الجديدة التي تعنى بالمنتجات المنافسة الملتزمة بالمواصفات الدولية في ظل تحرير التجارة الدولية التي يفرضها الواقع الجديد للعالم والتي ستكون وبالا على الصناعة العربية اذا لم تعمل على رفع جودتها واستخدام تقنيات حديثة لانتاج منتجات منافسة. وترى المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أن المشكلة الرئيسية للدول العربية تكمن في النقص الكبير للمعلومات عن الصناعة العربية وتقنياتها وامكانية التعريف بها على النطاق المحلي والعربي والدولي وكثير من الصناعات العربية التي تحتاج الى منتجات مغذية لها تستورد هذه المواد من الخارج في الوقت الذي تتوفر فيه هذه المنتجات عربيا واحيانا داخل الدولة نفسها، هذا بالاضافة الى ندرة البحث والتطوير داخل المؤسسات الصناعية للمساعدة في تطوير المنتجات الصناعية والنقص في التعريف بفرص الاستثمار العربية للمستثمرين داخل وخارج الدول العربية. وتشير المنظمة الى انه لتدارك هذه المشكلات الخطيرة في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها الصناعة العربية يتم الاعداد لهذا المؤتمر للتعرف على واقع المعلومات الصناعية ومشاكلها في العالم العربي والتطورات الدولية في هذا المجال والخروج بحلول جذرية تساعد على تنمية هذا القطاع الهام الذي يلعب دورا رئيسيا في تنمية الصناعة العربية وتطوير تجارتها البينية والخروج بالمنتجات العربية المنافسة في الاسواق العالمية. وتعمل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين من خلال مركز المعلومات الصناعية بالمنظمة على توفير المعلومات والبيانات والاصدارات المتعلقة بنشاطات المنظمة وبناء قواعد معلومات لخدمة الدول العربية في مجال الصناعة واتاحتها عبر الشبكة العربية للمعلومات «اعرفونت»