تستضيف مفاجآت صيف دبي 2002 وشخصيتها الفريدة مدهش، عرض الفقاعات الذي يمثل تجربة بصرية فريدة، جذبت الصغار والكبار على حد سواء في المسرح الرئيسي في ديره سيتي سنتر، حيث يتحكم العارض المحترف زفان يانجس بابعاد الفقاعات وتموجاتها في تشكيلات تطلق العنان لخيال ابداعي من نوع خاص، تضفي عليه الموسيقى المصاحبة للعرض متعة مضاعفة. ويداعب «يانج» فقاعاته الذي يطلقها من قضبان متفاوتة الاحجام باسلوب فنتازي خاص، لينفث فقاعات متداخلة ببعضها البعض، وليطلق في تارة اخرى الدخان داخل الفقاعات، ومع المؤثرات الصوتية والمرئية تتجرد الفقاعات من ابعادها المكورة، وتتخذ اشكالا فريدة من الجمال والخيال الابداعي في عيون الجمهور ومن فقرات العرض التي حازت على اعجاب الحضور الشديد، الفقاعة الضخمة التي اطلقها «يانج» ليخطو الى الامام ويستقر جسده بالكامل في داخلها. ويقول «يانج» القادم من كندا: «احترفت تقديم عرض الفقاعات منذ عشرين عاماً، وهذه المرة الاولى التي اعرض فيها في الشرق الأوسط، وانا سعيد جداً بتجاوب الجمهور». واضاف قائلاً: «تعلقت بعالم الفقاعات خلال دراستي الاكاديمية لخصائص المياه في المانيا وسويسرا، وتحولت التجارب التي كنت اجريها على المياه مع الوقت الى عرض فقاعات ترفيهي، يلقى استحسان الجمهور في مختلف انحاء العالم». واشار «يانج» الى انه باشر تقديم عروضه في موطنه وفي الولايات المتحدة، ومن ثم في معظم الدول الاوروبية، وكانت الانطلاقة الحقيقة خلال مهرجان الفقاعات الذي اقيم في المركز العلمي في سياتل، ومن ثم شارك في مهرجانات مماثلة في تورنتو وسنغافورة. ويحمل «يانج» سبعة ارقام قياسية متعلقة بالفقاعات، من ضمنها الرقم القياسي في دمج اكبر عدد من الفقاعات والذي يصل الى 11 فقاعة، وحقق رقمه القياسي خلال برنامج تلفزيوني في لندن في نوفمبر الماضي، بحضور ممثلين من لجنة جينيس للارقام القياسية. ويمكن للاطفال ممارسة تجربة نفخ الفقاعات المائية من خلال شرائهم مجموعة ادوات خاصة صممها «يانج» تتضمن قضبانا متفاوتة الاحجام وسائلا خاصاً من الصابون. هذا ويقدم عرض الفقاعات يومياً على المسرح الرئيسي في ديره سيتي سنتر، حيث تستمر العروض من الساعة الخامسة وحتى التاسعة مساءً، ويستمر كل عرض مدة عشرين دقيقة.