يساعد مدهش في الاشراف على مدينته الترفيهية عدد كبير من المتطوعين الشباب، الذين اخضعتهم اللجنة المنظمة لمفاجآت صيف دبي 2002، لدورات تدريبية متخصصة أهلتهم للقيام بمهامهم والاشراف على الاركان المختلفة التي تضمها المدينة. وتعتبر فرصة العمل كمتطوع في مدينة مدهش الترفيهية بمثابة خطوة مهمة لتعزيز قدرات ومهارات الاتصال لدى الاطفال، وثقتهم بأنفسهم والعمل ضمن فريق عمل يزرع في داخلهم روح العمل الجماعي، اضافة الى كون العمل ضمن طاقم المفاجآت عمل وطني، حيث يروج الحدث لدولة الامارات سياحياً ويدعم اقتصادها الوطني. وتؤكد المتطوعة حصة أحمد (22 عاماً) ان العمل في مدينة مدهش الترفيهية وضمن ركن الكومبيوتر هو طريقة مثلى لقضاء الاجازة الصيفية، وصقل القدرات الشخصية على الاتصال مع الجمهور، من خلال التواصل اليومي مع الاعداد الكبيرة من الاطفال وذويهم. وتحدثت حصة عن الخدمات التي يقدمها ركن الكومبيوتر الذي يضم 24 جهازاً موصولاً بالانترنت، تم تطويره بالتعاون مع مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، حيث يقدم الركن دورات تعليمية للاطفال تشمل برامج اوفيس مايكروسوفت المختلفة وتصميم المواقع الإلكترونية على الانترنت، وغيرها من المهارات المفيدة. وتقول أسماء عبد الله (22 عاماً) التي تعمل في سوق مدهش: «العمل في هذا الركن ممتع للغاية، والتعامل مع هذه الجموع الكبيرة من الاطفال يومياً يكسب المتطوع خبرة كبيرة في التعامل مع الجمهور بشكل عام». وتضيف أسماء: «هذه مشاركتي الثالثة كمتطوعة في مدينة مدهش الترفيهية، واعتبر مفاجآت صيف دبي فرصة فريدة للشباب المواطن، وتحديداً قبل مرحلة التخرج، لاكتساب خبرة عملية نوعية، تؤهلهم للخوض في الحياة العملية، وتزودهم بالخبرة والثقة العالية». ويعمل جابر بالشالات محاسباً في سوق مدهش، وهو سعيد بالمسئولية الملقاة على عاتقه، ولم يتصور ان القائمين على مدينة مدهش الترفيهية سيلقون على عاتقه مهمة من هذا الحجم نظراً لعمره الذي لم يتجاوز ال16 ربيعاً. وبدت السعادة على وجه محمد علي (10 سنوات) الذي يشرف على ركن الاطفال، حيث قال: «أشكر مفاجآت صيف دبي التي اتاحت لنا هذه الفرصة الفريدة للعمل في مدينة مدهش الترفيهية كمتطوعين وتابع حديثه عن ركن الاطفال: هذا الركن مخصص للاطفال بين الفئة العمرية 1-4 سنوات، ويضم العابا آمنة وبمراقبة عدد كبير من المشرفين لضمان سلامة الاطفال». ويشارك عبد الله ابراهيم (17 عاماً) للمرة الاولى كمتطوع ضمن فريق عمل المفاجآت، وتحديداً في ركن النحت على الرمال، ويعتبر هذه الفرصة فريدة للاستفادة من العطلة الصيفية وتكوين صداقات جديدة مع المتطوعين الآخرين وتطرق عبد الله الى الفعاليات التي يشهدها الركن قائلاً: «يشهد الركن يومياً ورش عمل لتعليم الاطفال فنون النحت على الرمال، وتمنح جائزة يومية لافضل منحوتة منفذة على الرمال». وتشرف فرحة أمان ثاني (17) عاماً) على ركن الألعاب الترفيهية، من خلال مشاركتها الثانية كمتطوعة في فريق مفاجآت صيف دبي، حيث تجد متعة كبيرة في مشاركة الاطفال مرحهم وشغفهم طوال اليوم. وتتفنن المتطوعة أشواق سعيد (15 عاماً) في الرسم على وجوه الاطفال، في استوديو مدهش، وهي سعيدة لاختيارها من قبل اللجنة المنظمة للقيام بهذه المهمة الممتعة التي تتيح لها فرصة التواصل مع الاطفال وتسليتهم ورسم الابتسامة على وجوه سعيدة مليئة بالالوان البهيجة. وتعمل ريسة عبد الله (17 عاماً) كمحاسبة في استوديو مدهش، وتطرقت الى طبيعة النشاط في الاستوديو قائلة: «تبدأ تجربة الاطفال في الاستوديو مع تلوين وجوههم ومن ثم اختيارهم لخلفية زاهية ليلتقطوا صوراً تذكارية مع صديقهم مدهش من قبل مصورين محترفين وبتقنيات بصرية متطورة، ليحصل الاطفال على ذكرى فوتوغرافية فريدة من مفاجآت صيف دبي وصديقهم مدهش».