رغم كل ما يشاع عن تراجع دور الكتاب في ثقافة وتعليم الطفل، وحلول وسائل الاتصال الحديثة مكانه، وانغماس الاطفال فيها، تبدو الامور مختلفة في مدينة مدهش الترفيهية، وتحديداً في مكتبة مدهش، التي تضم مجموعة واسعة من كتب الاطفال باللغتين العربية والانجليزية، حيث ترى عشرات الاطفال مستغرقين في قراءة القصص العالمية والتاريخية، والموسوعات العلمية، والعديد من الموضوعات المفيدة والقيمة الاخرى. واكتشف مدهش هذا العام شغف الصغار الكبير بالتكنولوجيا وركن الكومبيوتر، ولذلك دمج مكتبته مع هذا الركن، ليستقطب اعداداً اكبر من الاطفال، ويشجعهم على القراءة وترسيخ علاقتهم مع «الجليس الافضل». ويعمل المتطوعون من مكتب مفاجآت صيف دبي 2002، على تنظيم مسابقات في القراءة والكتابة في مكتبة مدهش، لاضفاء متعة خاصة على القراءة، وجعلها عادة وسلوكاً بالنسبة للطفل. ويؤكد ابراهيم عبد الرحيم مدير الشئون الادارية في مفاجآت صيف دبي 2002، ان تشجيع الاطفال على القراءة هي مسئولية الآباء بالدرجة الاولى، واضاف عبد الرحيم: «يحبذ الاطفال الاستماع الى القصص ربما لفترات طويلة، لكنه من المتعذر اقناع نسبة كبيرة من الاطفال، بالجلوس واختيار كتاب وقراءته، وهذا ما نقوم به في مكتبة مدهش من خلال مجموعة الكتب المنوعة والمتخصصة .