خصص اخر اجتماع للجمعية العامة للامم المتحدة الذي عقد في الفترة من 17 - 18 يونيو 2002، لبحث تقنية المعلومات والاتصالات وتأثيرها على التنمية، وقد تناول الاجتماع الفجوة الرقمية ضمن اطار العولمة وعملية التنمية وتعزيز التماسك والتعاون بين مختلف المبادرات الاقليمية والدولية لتقنية المعلومات والاتصالات، وتدارس الاجتماع كذلك الاعداد للقمة العالمية حول مجتمع المعلومات، حيث يتوقع ان يمثل العديد من البلدان مسئولون رفيعو المستوى متخصصون في الاتصالات والتنمية. تضمن الاجتماع جلستين غير رسميتين كانت الاولى حول «كيف يمكن لتقنية المعلومات والاتصالات معالجة الفجوة الرقمية لرفع مستوى التنمية لتحقيق اهداف القمة الالفية بناء على المشاركات العامة - الخاصة لاصحاب المصالح بهدف تحسين الفرصة الرقمية»، وكانت الثانية حول «دور الامم المتحدة في دعم جهود تحسين الفرصة الرقمية، بشكل خاص في افريقيا والبلدان الاقل نموا: تحدي الدخول في الاقتصاد العالمي من خلال تقنية المعلومات والاتصالات» وقد عقدت الجلسات غير الرسمية إلى جانب الجلسات الرسمية مكتملة الاعضاء. وقد حاضر في الجلسات غير الرسمية محاضرون بارزون وشخصيات عالمية رئيسية متخصصة في هذا المجال من بينهم عبدالمجيد حسين نائب رئيس الجمعية العامة، وخوزيه ماريا فيجوريس اولسن من فريق الامم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات، وديبرادن، نائب رئيس مجلس ادارة هيوليث باكارد، وطلال ابوغزالة مؤسس ورئيس مجلس ادارة طلال ابوغزالة وشركاه الدولية «تاجي»، وزد بيرد رئيس مجلس ادارة ماركيل فاونديشين «الولايات المتحدة الاميركية»، وتوماس ليفز الوزير السابق في (FA)، وتنجكو شاريفادين رئيس مجلس ادارة ميموس «ماليزيا»، ولتر فوست مدير الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، وجين ديفيد ليفيث الممثل الدائم لفرنسا نائب رئيس الجمعية العامة، ونيتين ديساي مساعد السكرتير العام لدائرة الشئون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للامم المتحدة.