أشاد الداعية الدكتور خالد بن عبدالعزيز الجبير الاستشاري في امراض جراحة القلب بمركز الامير سلطان بن عبدالعزيز للقوات المسلحة في المملكة العربية السعودية بالرصيد الثقافي والفكري الذي تحمله برامج فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002، مشيرا إلى ان التوجه العام الذي باتت تنحاه المهرجانات في دول الخليج يتجه إلى مخاطبة العقل والفكر، ولم تعد محصورة في اطارها الترفيهي والتسلوي كما كانت في السابق. وبارك الحرص العام في مدينة دبي على الاستماع إلى المحاضرات الدينية والاقبال على حضور الندوات الهادفة، وهو الامر الذي يؤكد - على حد قوله - الانتعاش الذهني والصحوة الفكرية التي يتمتع بها المجتمع، منوها بان التجمهر حول متحدث يخاطب العقل والفكر أصعب بكثير من تلبية دعوة إلى حفل غناء يقيمه بعض المطربين. جاء ذلك على هامش محاضرة ألقاها الدكتور خالد الجبير في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي بعنوان «من أسباب الشفاء المنسية»، نظمتها دائرة الاراضي والاملاك بدبي ضمن مشاركتها في فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002، وتطرق الجبير خلالها إلى إبراز العلاقة الوثيقة بين الابتلاء بالمرض والبعد عن الله، وذلك باسقاطات حية من خلال 20 قصة واقعية عايشها بنفسه بحكم عمله استشاريا في امراض جراحة القلب بمركز الامير سلطان بن عبدالعزيز للقوات المسلحة في المملكة العربية السعودية، من الله على اصحابها بالشفاء بفضل قوة ايمانهم وصبرهم على البلاء رغم عجز الطب واستحالة الشفاء في بعض الحالات. وذكر من بين اسباب الشفاء المنسية: التوكل، الصبر على البلاء، حسن الظن بالله، التوبة من الذنوب، الاحتساب، الرقيا، وغيرها. ومن بين القصص الكثيرة التي سردها الداعية حكاية حول الاحتساب إلى الله قال فيها ان طاقم التمريض في المستشفى العسكري بالرياض فوجئ بمريض خرج من عملية جراحية دون ان يطلب مهدئا للالم أو حقنة مسكن، مع انه لا يمكن لاحد مهما بلغ جلده ان يستحمل الالام المبرحة التي تخلفها مثل هذه العمليات، فسئل عن السر في تحمله الالم طوال فترة اقامته بالمستشفى؟، فأشار إلى انه احتسب إلى الله وتضرع له بان يكفر عنه بتحمله الالم ذنوبه، مبتهلا ان يمحو الله عنه ذنوبه كما محا عنه الالم. شهد المحاضرة ابراهيم صالح، وعبدالرحيم من مكتب مفاجآت صيف دبي 2002، وسعيد محمد الشارد مدير عام مواصلات الامارات، وجمع غفير من أفراد الجمهور والسيدات وطلبة الكليات وزوار مدينة دبي خلال فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002. وتنظم دائرة الاراضي والاملاك في دبي خلال فترة مفاجآت صيف دبي 2002 حشدا من الفعاليات الثقافية والاجتماعية المتنوعة بين المحاضرات والدورات وورش العمل تستضيف خلالها نخبة من أبرز المفكرين واساتذة الجامعات والمختصين من مختلف الدول العربية لاثراء الساحة المحلية وزوار دبي خلال أسابيع مفاجآت صيف دبي 2002 باسهاماتهم الثقافية والادبية والاجتماعية التي من شأنها ان تحقق الفائدة والمتعة لجميع أفراد العائلة. وأكد محمد سلطان ثاني رئيس قسم العناية بالعملاء في دائرة الاراضي والاملاك في دبي أنه في اطار احتفالات الامارة بمفاجآت صيف دبي 2002، وضمن الفعاليات المتنوعة التي تحرص دائرة الاراضي والاملاك في دبي تخصيص زوار دبي بها خلال فترة المفاجآت فقد أعدت الدائرة حشدا من الفعاليات الثقافية والاجتماعية المتنوعة بين المحاضرات والدورات وورش العمل يقيمها نخبة من أشهر المفكرين والمختصين واساتذة الجامعات من مختلف الدول العربية يومي الاربعاء والخميس من كل اسبوع، حيث سيتم عقد كافة المحاضرات في غرفة تجارة وصناعة دبي وتبدأ من الساعة السابعة والنصف مساء، بينما تعقد الدورات وورش العمل في مركز معارض مطار دبي الدولي في تمام الساعة الخامسة مساء، والدعوة عامة لكافة المهتمين من أفراد الجمهور.
