اختصر الدكتو رشيد بارباع وزير النفط والمعادن الطريق امام وفود البلدان العربية والشركات المحلية والعربية والاجنبية التي شاركت في المؤتمر العام الثاني للنفط والمعادن الاسبوع الماضي بصنعاء، وقال في كلمته التي اتسمت معظمها بالترويج لمشاريع وزارته الاستثمارية ان مجالات الاستثمار في اليمن يتعدى موضوع الاستكشاف اذ لدينا العديد من المشاريع التي نطرحها هنا ـ قاعة المؤتمر ـ للاستثمار منها تحديث مصفاة عدن وذلك بهدف رفع طاقتها الانتاجية الى الطاقة التصحيحية 150 الف برميل يوميا، توسعة مصفاة مأرب من 10 الاف برميل الى 25 الف برميل يوميا لمواجهة الطلب المتزايد على المشتقات النفطية في منطقة صنعاء وما حولها، بناء خزانات من النفط الخام في منطقة رأس عيسى بالحديدة لتحل محل الخزان العائم الموجود حاليا في المنطقة. واضاف قائلا: لدينا طموحات في استخراج كميات متاحة من الغاز الطبيعي خاصة في المناطق الصناعية وفي المجالات الممكن استخدامها كغاز طبيعي ا.ج. حيثما كان ذلك مجديا من الناحية الاقتصادية اضافة الى مشروع الغاز الطبيعي المسال ج.ب.ع ثم تمد الاتفاقية الخاصة بهذا المشروع لمدة اربع سنوات، كما هناك توجه لزيادة المنتج من الغاز النفطي المسال في ادخال مجالات جديدة لاستخداماته كوقود اضافة الى الاستخدام التقليدي بالطبع فقبل عدة سنوات تم استخدامه في السيارات وهناك طلب ملح للاستخدام في المنشآت الصناعية وكذلك لدينا مشروع اضافة الى وحدة استخلاص غاز جديد في مأرب بتكلفة تقديرية 40 مليون دولار، ومن المشاريع المطروحة للاستثمار ايضا مشروع انشاء محطة نموذجية للوقود بالطرق الرئيسية وخاصة تلك التي تربط اليمن بدول الجوار، وهناك العديد من المشاريع التي سيعلن عنها قريبا بالتعاون مع الاشقاء في دول الخليج العربي. صنعاء ـ «البيان»: