تبدأ ببيروت يومى 2و3 يوليو المقبل اعمال المؤتمر المصرفى العربى للعام 2002 بمشاركة عدد من وزارء المال والاقتصاد والتجارة من بعض الدول العربية ومجموعة من محافظى المصارف المركزية العربية مع مشاركة كثيفة لقيادات المؤسسات المصرفية والمالية العربية. وقال رئيس مجلس ادارة اتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه الجهة المنظمة ان المؤتمر الذى ينعقد تحت عنوان «العودة الى المستقبل» يجيء فى ظل الضبابية وصعوبة التنبؤ بالاتجاهات الاقتصادية والمصرفية الدولية بعد احداث 11 سبتمبر الماضى و التساؤلات حول جدوى استكمال خطوات مجاراة العولمة والانفتاح الدولى فى وقت تلجأ فيه الدول المتقدمة الى فرض قيود ووضع ضوابط متشددة تجاه حركة السلع والاشخاص والاموال على الصعيد الدولى. واكد طربيه اهتمام اتحاد المصارف العربية على ضرورة عدم التردد فى اعادة صياغة الاستراتيجيات الاقتصادية والمصرفية العربية لتتناسب مع التطورات الحاصلة. وأشار طربيه ان المؤتمر سيبحث فى جلسات حوار مفتوح فى مجموعة من القضايا والمسائل التى تهم المجتمع المصرفى والمالى العربى فى التعرف على حقيقة الاتجاهات الاقتصادية والمصرفية الدولية وكيفية التعامل الناجح معها والبحث فى متطلبات تعميق أدوار القطاع المصرفى والمالى العربى لتسهيل وانجاح عملية التأقلم مع التطورات الدولية وزيادة نطاق التعاون الاقتصادى والمصرفى العربى. وذكر ان جدول أعمال المؤتمر يتضمن مجموعة قضايا مصرفية واقتصادية وفى مقدمها توصيات لجنة «بازل» وانعكاساتها على الصناعة المصرفية العربية وتطورات الصناعة المصرفية العربية فى عالم المخاطر المتزايدة والشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الاوروبى والاستعدادات المطلوبة عربيا. كما يتضمن جدول الاعمال موضوعات حول خيارات السلطات النقدية فى المنطقة العربية بين أسعار الصرف المرنة أو الثابتة وبرامج الخصخصة فى الدول العربية وتطور تطبيقها ودور المستثمرين المؤسساتيين فى تطوير أسواق المال وعملية التنمية الاقتصادية والتحديات الجديدة امام الصيرفة الاسلامية ومتطلبات الصمود والنجاح ومحاربة الفقر ودور التمويل الصغير والمصارف العربية. ق.ن.ا