قال عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في لقاء مع بعثة برنامج الأمم المتحدة الانمائي ان الامارات العربية المتحدة، تولي بالغ اهتمامها لبناء المواطن لمرحلة ما بعد النفط. ويأتي في هذا النطاق ما هو مشاهد من مشاريع التنمية البشرية والادارية، ورفع مستوى الأداء، والاهتمام بالجودة، وتطوير التقنية، وايجاد الحوافز، وغير ذلك من المشاريع التي توليها الامارات العربية المتحدة اهتماما خاصا. وتقوم بعثة برنامج الامم المتحدة الانمائي حاليا، وبطلب من دولة الامارات العربية المتحدة، باجراء تقييم لتجربة الامارات في مجال التنويع الاقتصادي وتطوير القطاعات غير النفطية. وتضم هذه البعثة الدكتور فرهنك جلال المستشار الاقليمي لدى الأمم المتحدة والدكتور وائل زكار مساعد المنسق المقيم للأمم المتحدة. وتحدث مدير عام غرفة دبي عن مؤسسات تنمية الموارد البشرية في الامارات فأشار الى تأسيس الجامعات والمعاهد في أنحاء الدولة وكذلك اقامة المؤسسات التي تعنى برفع مستوى الكفاءات مثل مدينة دبي للانترنت، وايفاد المتفوقين في بعثات الى الدول المتقدمة لاكتساب المهارات والخبرات، وايجاد الحوافز مثل جائزة الشيخ راشد للتفوق العلمي، وتوفير الامكانيات مثل مشروع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع القاضي بتوفير الأموال لتمكين الشباب المواطنين من مباشرة المشاريع. وذكر عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان قطاع النفط يمثل حاليا 28% من الناتج المحلي الاجمالي لدولة الامارات العربية المتحدة، في حين ان قطاع النفط يمثل 10% فقط من الناتج الاجمالي لامارة دبي. وفي مقابل ذلك فان قطاع التجارة والصناعة يمثل 33% وتمثل السياحة 4.5% من ناتج دبي. وقال ان الدولة مهتمة بالاتجاه الى التنمية الاقتصادية الاصيلة بمختلف ركائزها بما في ذلك التركيبة السكانية، آخذين في الاعتبار مرحلة ما بعد النفط لاستمرار القطاعات الاقتصادية في عطائها. وأضاف ان الامارات مهتمة بتعزيز انتمائها الاقتصادي من خلال تفعيل السوق الخليجية والسوق العربية المشتركة وايجاد التكامل بين الأقطار المنتمية إلى هذين التنظيمين. وأعرب المطيوعي في لقائه مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة الانمائي عن ترحيب غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع هذا البرنامج وأشار الى ما يشهده العالم من تقارب وتفاعل تفرضه ثورة المواصلات والاتصالات والتقنية مما يتطلب تكثيف التعاون بين مختلف الأقطار والاجهزة الاقتصادية العاملة فيها.