تقدم المفاجآت العالمية التي تنظمها سلطة موانيء دبي بمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة ضمن مفاجآت صيف دبي تحت شعار مهرجانات العالم في دبي، مجموعة متنوعة، من الانشطة الفنية والترفيهية والثقافية والمسابقات التربوية، التي ستنال اعجاب رواد مراكز التسوق من مختلف الاعمار، وتسهم في تنمية الحركة السياحية الداخلية والخارجية لامارة دبي. وقالت ديما حسين نائب رئيس اللجنة المشرفة على المفاجآت العالمية التي ستقام من 4 ولغاية 10 يوليو المقبل، ان هذا الاسبوع سوف يزخر بالعديد من الانشطة المهمة ومنها العروض الفلكلورية التي ستؤديها 6 فرق عالمية مشهورة، الى جانب الفعاليات والانشطة الاخرى المتعددة . وقالت ان تلك الفرق قد تم اختيارها بدقة لتؤدي لوحات فنية استعراضية في عدد من مراكز التسوق التي سوف تستضيف فعاليات اسبوع المفاجآت العالمية، وسوف تنتقل بينها وفقا لبرنامج مدروس يسمح لجميع الزوار مشاهدة تلك العروض في اي من المراكز التي سوف يتواجدون فيها، وتتراوح مدة العرض ما بين 25 و 30 دقيقة على منصات ومسارح اقيمت لهذه الغاية، مع الاخذ بالاعتبار التمديدات الصوتية والمؤثرات التي ستضفي اجواء مميزة عليها. واوضحت ان الفرق الست وهي من سوريا والمكسيك والارجنتين واليابان وكولومبيا ومالطا ستقدم عروضها يوميا بين الساعة السادسة والعاشرة مساء، ابتداء من مساء الخميس 4 يوليو المقبل ولغاية مساء الاربعاء 10 يوليو، في عدد من مراكز التسوق الرئيسية في دبي، منها ديرة سيتي سنتر والواحة سنتر ومركز برجمان ووافي وحمر عين والغرير والبستان، في حين سيتمكن الزوار من مشاهدة اكثر من عرض في موقع واحد لان تلك الفرق سوف تنتقل بين مكان واخر في نفس الامسية، كما انه سيتم نقل تلك العروض مباشرة على الهواء من خلال البرامج الحية التي تبثها اكثرمن محطة تلفزيونية خلال مفاجآت صيف دبي. واشارت ديما حسين الى ان اختيار الرقصات الفلكلورية جاء من وحي فكرة شعار المفاجآت العالمية التي تحمل اسم «مهرجانات العالم في دبي» وحاولنا قدر المستطاع ان ننقل اكبر قدر من المعلومات بشكل حي ومباشر الى زوار مفاجآت صيف دبي في حين تم اختيار تلك الفرق من عدة بلدان وقارات في محاولة للجمع بين اكبر عدد ممكن من الرقصات الفلكلورية والتقليدية من اسيا واميركا اللاتينية ومنطقة الشرق الاوسط. أورنينا واوضحت ديما حسين ان ابرز المشاركين هذا العام فرقة اورنينا السورية التي تأسست في العام 1992 وهي تضم 20 راقصا وراقصة من خريجي المعهد العالي للباليه، وقد استطاعت في خلال فترة وجيزة ان تعرف عن نفسها من خلال مشاركتها الفعالة على مدار السنوات الماضية. ويشار الى ان فرقة اورنينا كان لها حضور مميز في مهرجانات الاغنية السورية، حيث حصلت على شهادة من وزارة الاعلام، وشاركت في مسرحية «الصوت» للمخرج اللبناني مروان الرحباني، كما شاركت في العمل المسرحي «الربان والقوافي» التي الفها محمود عبدالكريم واخرجها بسام الملا، وقدمت الفرقة ايضا عروضا مميزة على مسرح معرض دمشق الدولي خلال عامين متتاليين وقدمت عملين، الاول تحت عنوان «اصالة» عام 1998 والثاي تحت عنوان «عالبال» في العام 1999. ومن ابرز المهرجانات الخارجية العربية التي قدمت اورنينا فيها عروضا، كانت في الاردن والبحرين وقطر والجزائر وتونس، في حين قدمت عدة عروض تلفزيونية لمحطات عربية حيث بلغت عدد اللوحات الراقصة التي قدمتها حوالي 500 لوحة نالت اعجاب العديد من المشاهدين، ومن ابرز اعمالها في الاطار ايضا تنفيذ اوبريت انشودة العروبة في مهرجان الجنادرية في السعودية التي الف الحانها الفنان محمد عبدو واخرجها الفنان المعروف نجدت انزور. وعلى الصعيد العالمي شاركت «اورنينا» في الحفل السنوي «ميوزيكا نتشتاديل» الذي بثه مباشرة على الهواء التلفزيون النمساوي وشارك فيه اكثر من 300 فنان وحضره حوالي 3000 شخص. اما على مستوى المشاركة الحالية فقد كان لـ «اورنينا» حضور مميز في عدد من المناسبات التي اقيمت في الامارات ابرزها حفل الذكرى السنوية الاولى لتأسيس مدينة دبي للانترنت واحتفالات مفاجآت صيف دبي، كما قدمت 30 عرضا متواصلا لمدة شهر خلال مهرجان دبي للتسوق في القرية العالمية، كما شاركت بتقديم 6 ليال ضمن مهرجان الزهور العالمي الذي اقيم اخيرا في مدينة العين. وتعتبر اورنينا من بين اهم الفرق الفنية في منطقة الشرق الاوسط. حيث انها مستمدة قدرتها على الاستمرار من التطوير المستمر لنفسها وتوسيع انشطتها محليا وعربيا حيث تقدم لوحات فلكلورية للرقص العربي بطريقة مطورة، وفي رصيدها اكثرمن 500 لوحة راقصة، ومن برامجها الجديدة «سحر المشرق الذي يتضمن: بانوراما عربية ولوحات من الاعمال الرحبانية واخرى من الاندلس ورقصات ودبكات من بلاد الشام ولوحة السيوف والصحراء العربية، وهي من تأليف مروان وغدي واسامة الرحباني. ساندوجا استقدمت فرقت «ساندوجا» من المكسيك لتقديم عروض فلكلورية مكسيكية في العديد من مراكز التسوق الرئيسية في دبي، وستقدم عروضا تجسد السحر اللاتيني بايقاع سريع وجميل يضيف اجواء حماسية على فعاليات مفاجآت الصيف، بأسلوب مشوق سوف يسترعي انتباه جميع الزوار، مع الاشارة الى ان فرقة «ساندوجا» متخصصة بموسيقى الماريشي الكلاسيكية. الفرقة الارجنتينية حافظت فرقة الارجنتين الشعبية لرقص الباليه على التقاليد القيمة والاصيلة الارجنتينية وعلى الموروث الشعبي لهذا الفن الذي يعتبر الارقى من نوعه على مستوى البلاد، وتضم الفرقة عددا من الراقصين الموهوبين الذين سيقدمون لوحات فنية رائعة في عدد من مراكز التسوق في دبي على مدى اسبوع، سوف تجتذب متذوقي الفن الارجنتيني ومحبي الكرة الارجنتينية ايضا. اليابان ومن الاستعراضات الفنية الفلكلورية الاخرى، سيتم تجسيد لعروض تقديم الشاي التي اشتهر بها اليابان في مركز وافي للتسوق، وستقوم سيدتان يابانيتان ترتديان الزي الياباني التقليدي باستعراض طقوس تقديم الشاي الاخضر الذي اشتهر في الحضارة اليابانية، مما سيضفي رونقا جديدا على اجواء المناسبة. وبالاضافة الى ذلك سيقمن باستعراض لفن «اوريجامي» لطي الورق صنع اشكال متعددة منها بأحجام مختلفة ينتج عنها اعمالا فنية رائعة. لارايان استوحت الفرقة الكولومبية «لارايان» التي ستجوب مراكز التسوق خلال اسبوع المفاجآت العالمية اسمها من شجرة نادرة توجد في كولومبيا تجسد القوة والحياة تسمى ايضا «لارايان» ومنها ايضا استمدت معاني رقصاتها واستعراضاتها المتنوعة. وتأسست «لارايان» في العام 1996 وجمعت في عضويتها عددا من الراقصين الموهوبين الكولومبيين، واختارهم رئيسها خوان كارلوس بنفسه حيث الاخذ بالاعتبار خبرتهم وتمرسهم بالفن وموهبتهم بالاضافة الى حبهم للموسيقى وخصوصا اللاتينية، وجابت الفرقة انحاء متفرقة من العالم خصوصا القارة الاميركية واسيا ومنطقة الشرق الاوسط. ولا تقل عروض «لارايان» قوة عن الشجرة التي تحمل اسمها، فهي مليئة بالحيوية ستسعد المتفرجين بأنغامها الغنية بالايقاع خصوصا الـ ءسجءس والـ «مورانغ» والـ «تشاشا» والـ «مامبو». بول كورومي اكتسبت فرق مالطا للعروض الفلكلورية «بول كورمي» اسمها من مؤسسة بول كورومي المولد في سينجلي، والذي بدأ بممارسة فن الرقص منذ ان كان صبيا يافعا في الثانية عشرة من عمره قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية تحت اشراف اخيه الاكبر ريتشارد واتسم بول بحبه العميق للرقص وقضى معظم مرحلة المراهقة يبحث في ادب الرقص ويتدرب على جميع انواعه. ومع ازدياد عدد السياح القادمين الى مالطا ظهرت الحاجة الى وجود فرق شعبية تقوم بتقديم الانشطة الترفيهية للزوار، ونتيجة لذلك اتصل مجلس السياحة المالطي بكورومي وطلب منه ان يقوم بالرقص للمرة الاولى على رأس عدد من الفنانين وتقديم عرض خاص للرقص الشعبي المالطي، وكرس كورومي جهوده ليقوم بهذا العرض بأفضل ما يمكن، واجرى في المناسبة بحثا دقيقا على تاريخ الازياء الشعبية القديمة واخيرا صمم سلسلة من الرقصات الشعبية التي تمثل حياة الفلاحين وانشطة افراد المجتمع الارستقراطي في القرون الوسطى. وتضم لوحات كورومي صورا حية من الحياة اليومية للصيادين والاحتفالات الشعبية وفترة الحصاد، لتعكس صورة واقعية عن نمط الحياة الذي كان موجدا في تلك الحقبة، وتنقل في الوقت ذاته صورة اخرى تمثل التناقض الذي كانت تعيشه الطبقة الارستقراطية لسكان المدينة وتصرفات زوجاتهم وضيوفهم والاحتفالات بالاعراس المالطية. وصممت جميع الازياء المستخدمة في الرقصات بعد دراسة مطولة للكتب التاريخية التي وجدت في المتاحف المالطية وفي المكتبات الوطنية، ويمكن اعتبار الازياء المختلفة قطعا اصلية حيث تمت خياطتها من نسيج يدوي بالاضافة الى ان جميع الرسوم قد نفذت يدويا. ويشار الى ان بول كورومي وضع تقليدا يتوارثه الابناء عن الاباء في مالطا، حيث ينضم احفاده تباعا الى فرقة مالطا للعروض الفلكلورية ويمارسون هذه الهواية باستمرار لتنتقل بعد ذلك الى الاجيال التي ستليهم.