يتوقع المراقبون ان يحافظ مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي «البنك المركزي» على ثبات اسعار الفائدة عندما يجتمع هذا الاسبوع، ويتفق الاقتصاديون جميعهم تقريبا على انه سيبقي على المستوى الحالي لاشهر مقبلة. وقال محللون انه في ضوء تباطؤ الانتعاش الاقتصادي الاميركي وتردي اوضاع البورصة وضعف الدولار وغياب اي ضغوط لزيادة الاسعار فانه ليس من المتوقع المبادرة الى اي خطوة على المدى القصير. وتعتقد الشركات الاثنتان والعشرون التي تتعامل مباشرة مع مجلس الاحتياطي الاتحادي في اسواق المال ان البنك المركزي الاميركي سيحافظ على سعر الاقراض الاساسي الذي تتحد على اساسه اسعار الفائدة المختلفة خلال اجتماعه المقبل. وغالبية الشركات ترى انه لن تكون هناك اي زيادة في سعر الفائدة حتى نوفمبر فيما يعتقد قليلون ان مجلس الاحتياطي الاتحادي لن يتحرك في هذا الاتجاه حتى العام المقبل. واوضح مسئولو مجلس الاحتياطي الذين يتوقع ان يعلنوا قرارهم بشان سعر الفائدة الساعة (1815 بتوقيت جرينتش) غدا انهم يرون الانتعاش في الانفاق الاستثماري باعتباره امرا حيويا من اجل انتعاش قوي ومستمر. واضافوا ان حدوث انتعاش حاسم مازالت امامه اشهر. وقال الان جرينسبان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي عن الاقتصاد الاميركي اوائل هذا الشهر «الاستثمار الرأسمالي لا يمضي بسرعة كبيرة... وتوقعاتنا في المجلس لم تتغير تغيرا ملموسا حقا منذ يناير». رويترز