حذر خبير نفطي كويتي أمس من انفراط عقد التعاون ما بين منظمة اوبك والدول خارجها واصفا التعاون الذي تم بينهما خلال السنوات القليلة الماضية ، بانه تعاون غير مسبوق انقذ العالم من انهيار السوق النفطية وارجع الاسعار الى مستويات جيدة ومعدلات مقبولة ومرضية لجميع الاطراف مستهلكة كانت او منتجة. وقال مدير الادارة الاقتصادية في وزارة النفط سابقا وائل المضف حول ما يثار حاليا من انسحاب بعض الدول المنتجة خارج اوبك من اتفاقية تخفيض الامدادات الانتاجية ان الخوف يكمن من انفراط هذا التعاون وبالتالي صعوبة تجميعه من جديد. واكد ان عدم تعاون الدول خارج اوبك مع المنظمة سيكون صعب عليها في ظل ظروف تزداد تعقيدا حيث ستنخفض قوتها التأثيرية في السوق العالمي مما سيتطلب ان تقدم اوبك تضحيات اكبر واكثر. وافاد ان التعاون ما بين هذه الاطراف هو تعاون حتمي لمصلحة جميع المنتجين لتسير امورهم بسلام في السوق العالمي. وكانت كل من روسيا والنرويج وهما من الدول المنتجة الكبيرة في العالم خارج اوبك قد قررتا عدم التقيد باتفاقية تخفيض امدادت الانتاج الذي اتبعتها مع منظمة اوبك منذ بداية العام دعما للاسعار وذلك ابتدا من شهر يوليو المقبل. وعزا الخبير النفطي اسباب تذبذب اسعار النفط العالمية خلال الفترةالماضية الى انخفاض الطلب الموسمي على النفط الى ادنى مستوياته في نهاية الفصل الثاني من العام والى البيانات التي اصدرها معهد البترول الاميركي حول المخزون النفطي. وبين ان الطلب يبدا في النزول عادة في بداية الربع الثاني وهنا تبدأ الدول الرئيسية في اعادة بناء مخزوناتها النفطية وبالتالي يزداد حجم المخزون العالمي. واضاف ان هذه الخطوة تودي الى انخفاض اسعار النفط وتجعل الوضع غير مستقر مشيرا الى ان الطلب الموسمي على النفط يبدأ في التزايد خلال الربع الثالث من العام. كونا