اختتم المؤتمر الوزاري الخامس لوزراء السياحة العرب امس اعماله في مدينة الاسكندرية بالدعوة لدعم قطاع السياحة الفلسطيني والعمل على النهوض به. واعرب الاجتماع عن دعمه لوزارة السياحة الفلسطينية للقيام بدورها الهام في الحفاظ على الاقتصاد الفلسطيني وقرر احالة طلب الوزارة لدعم فنادق القدس وبيت لحم التي اضيرت من جراء الهجمات الاسرائيلية لبنك التنمية الاسلامي لتقديم العون العاجل لها. كما طالب المؤتمر في البيان الختامي بتأسيس صندوق طواريء لمساعدة المؤسسات السياحية العامة والخاصة في جميع الدول العربية في فترات الازمات عن طريق منح قروض بشروط ميسرة وزيادة السياحة البينية من خلال وضع خطة تسويقية وترويجية مشتركة بين الدول العربية. وناقش المؤتمر الذي بدأ اعماله امس برئاسة وزير السياحة والاثار الاردني طالب الرفاعي تأثير الاحداث في الاراضي الفلسطينية على السياحة في المنطقة العربية وتنمية السياحة البينية لتعويض تراجع السياحة الدولية للمنطقة بنسبة 30% في العام الماضي مقارنة بعام 2000. وكان المشاركون في المجلس الوزاري العربي للسياحة اجمعوا في لفتة طيبة وتقديرا لدور الامارات الرائد في المنطقة العربية على ضرورة اقامة الدورة المقبلة (السادسة) للمجلس الوزاري العربي للسياحة عام 2003 بدبي، بعدما تعذرت الدورة الحالية الخامسة بامارة دبي بسبب تصاعد احداث العنف الاسرائيلي في الاراضي العربية المحتلة والتي كانت سببا في تأجيل اقامة هذه الدورة حتى تم الاتفاق على اقامتها تحت مظلة وزارة السياحة المصرية في الفترة من 23 إلى 24 يونيو الجاري. واعرب الدكتور طالب الرفاعي وزير السياحة والاثار الاردني ورئيس الدورة الحالية عن تقديره الكامل لدولة الامارات العربية لموقفها من تأجيل عقد الدورة، وكذلك اصرارها على عقدها في العام المقبل بدبي.