استأنفت اسعار النفط مسارها الصاعد أمس وسط تقارير عن تفاقم التوتر في الشرق الاوسط. وشهد مطلع الاسوع اقتحام الدبابات الاسرائيلية مدينة رام الله بالضفة الغربية ومحاصرة مقر قيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في احدث مرحلة من حملة القمع الاسرائيلية. وادت هذه الخطوة الى ارتفاع الخام الاميركي الخفيف في بورصة نايمكس الاميركية سبعة سنتات الى 25.89 دولارا للبرميل في اسيا بعد هبوطه في اخر الاسبوع الماضي 13 سنتا. وارتفعت اسعار النفط بشكل مطرد منذ منتصف الاسبوع الماضي قبل ان تنخفض يوم الجمعة. ويتعرض عرفات لضغوط اسرائيلية ودولية شديدة لكبح جماح المتشددين بعد تفجيرين انتحاريين في القدس وهجوم مسلح على مستوطنة يهودية الاسبوع الماضي. وفيما يبدو انها استجابة لهذه الضغوط وضعت السلطة الفلسطينية الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس الاسلامية رهن الاقامة الجبرية في مدينة غزة صباح أمس. وجاء تصاعد التوترات قبل يومين من اجتماع اوبك في فيينا لبحث مستويات الانتاج. وينتظر على نطاق واسع ان تترك اوبك حصص الانتاج دون تغيير في الربع الثالث من العام وان كانت قد تقرر في سبتمبر زيادة الامدادات في الربع الاخير. وقد خفضت اوبك في يناير الانتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا من اجل تعزيز الاسعار التي هبطت الى نحو 17 دولارا للبرميل بعد قليل من هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة. من جانبها ذكرت وكالة أنباء اوبك أمس نقلا عن أمانة منظمة أوبك ان سعر سلة خامات نفط أوبك السبعة ارتفع يوم الجمعة الى 24.08 دولارا للبرميل من 23.97 دولارا للبرميل يوم الخميس. وتستهدف اوبك سعرا يتراوح بين 2822 دولارا للبرميل من سلة خاماتها النفطية. وتضم السلة خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي وبوني الخفيف النيجيري والخام العربي الخفيف السعودي وخام دبي وتيا خوانا الفنزويلي وايستموس المكسيك. رويترز