عاد الذهب ليسترجع بعض المكاسب السعرية التي فقدها خلال الأسبوع السابق وذلك من خلال المعاملات التي تمت في نهاية الأسبوع ليصل الى حوالي 322 دولارا ، بالاونصة الواحدة بعد ان كان قد تراجع إلى 317 دولاراً في وسط الأسبوع ليؤكد مرة أخرى انه مقصد المستثمرين في أوقات الازمات أو شبه الازمات. وكان المعدن قد حقق ما أسماه البعض بالتراجع التصحيحي للسعر خلال الأسبوعين الماضيين حيث هبط من 324 دولاراً للأونصة إلى 318 مرة واحدة مما حدا بالبعض إلى توقع تراجعات أخرى، حيث ان السعر الحالي لا يعبر عن حالة العرض والطلب بالأسواق العالمية ولكن التوترات العالمية وعدم الثقة بالأسهم والسندات وغيرها من الوسائل الادخارية والاستثمارية الأخرى دفعت رجال الأعمال والمستثمرين إلى اللجوء للمعدن الأصفر. على صعيد الأسعار بالسوق المحلية خلال الأسبوع الماضي بلغ سعر العشر تولات حوالي4429 درهماً مقابل 4379 درهماً بالأسبوع السابق وبزيادة 50 درهماً وبزيادة 12 درهماً بنفس الفترة بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصعنية 37 درهماً و 97 فلساً مقابل 37 درهماً و 63 فلساً بنفس الفترة المقارنة والجرام من عيار 22 بسعر 34 درهماً و 82 فلساً مقابل 34 درهماً و 51 فلساً والجرام من عيار 21 بسعر 33 درهماً و 23 فلساً مقابل 32 درهماً و 93 فلساً ومن عيار 18 بسعر 28 درهماً و 48 فلساً مقابل 28 درهماً و 22 فلساً. على صعيد الاداء بالسوق المحلية توقع توفيق عبدالله ان ترتفع حركة المبيعات مع انطلاق فعاليات مفاجآت صيف دبي بواقع 2030% مقارنة بالوضع الحالي بالسوق خاصة وان مجموعة الذهب والمجوهرات رصدت حوالي 10 كيلوجرامات من المعدن للسحوبات التي ستتم على المشتريات مشيرا إلى ان الحوافز تلعب دوراً كبيراً في انعاش حركة الطلب خاصة وان الجوائز المعلن عنها مغرية ويشارك فيها أكثر من 400 محل للمجوهرات على مستوى امارة دبي. من ناحية يؤكد سعيد ميان من مجوهرات سعيد ان الطلب كان جيداً خلال الأسبوع الماضي خاصة في نهاية الأسبوع حيث انتهت امتحانات الثانوية العامة والتي كانت تحجب عدداً من الأسر سواء كانت مواطنة أم مقيمة من الذهاب إلى السوق، كما ان صرف رواتب التصفية للمدرسين ساهمت بدورها في انعاش الطلب المحلي على المشغولات الذهبية والمجوهرات من محلات الصاغة المنتشرة في داخل الدولة. وأضاف ان الفترة المقبلة والتي قد تمتد إلى نهاية الشهر المقبل ستكون فترة جيدة بالمبايعات حيث ان العديد من الأسر تستعد للسفر لقضاء العطلة في موطنها، وإذا كانت هناك اسر قد سافرت بالفعل إلا ان معظم الحجوزات تتركز على الأسبوع الأخير من الشهر الحالي كما ان البلاد تستعد لاستقبال ضيوفها الذين سيأتون من دول مجلس التعاون لقضاء عطلة الصيف والاستمتاع بمفاجآت صيف دبي والحملات الترويجية المصاحبة ومنها قطاع الذهب والمجوهرات.