التقى غانم سالم السامان، عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بحضور محمد عمر عبد الله، المدير العام للغرفة بالوفد الكوري، برئاسة يونغ سانغ بارك، الموفد الرئاسي الكوري، وكيل شين هوانغ، سفيرة الجمهورية الكورية وسونغ وون كيم، المدير التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة كوريا، وسيونغ دجاي يو، نائب رئيس شركة آل جي العالمية ودونغ هون سوه، نائب رئيس مجموعة هايونداي ودجاي هون ليم، نائب مدير وزارة الخارجية والتجارة الكورية. وقد تركز الحديث بين الجانبين حول تطوير العلاقات القائمة الى مراحل اكثر تقدما. وقد اشاد غانم السامان في ترحيبه بالوفد الكوري بالعلاقات الثنائية، ومطالبا في نفس الوقت باختزال البعد الجغرافي بين الدولتين، بانشاء وتكوين لجنة مشتركة ومكتب تمثيل، للعمل على تسهيل المهام المناطة بالجانبين اسوة بالكثير من الدول التي تتعامل معها الغرفة، ومما يسمح بالمزيد من اللقاءات الدورية المنتظمة لصالح كلا الجانبين، واضاف السامان قائلا: نحن راضون بمستوى العلاقات القائمة، ولكن ذلك لا يمكن أن يلبي طموحات كلا الجانبين في زيادة وتفعيل هذه العلاقات الى افاق اوسع. ومن جانبه، قال رئيس الوفد الكوري انه يتطلع باهتمام الى افاق المستقبل لاستشراف التعاون المثمر بين الجانبين ومبديا الاهتمام بأبوظبي كسوق ممتازة لترويج المنتجات الكورية، وعلى تشجيع الصادرات الاماراتية غير النفطية للوصول الى السوق الكورية، كما اشار الى أن كوريا ستقيم في القريب العاجل دورة متقدمة في كيفية ادارة غرف التجارة والصناعة، لمسئولي الغرف من مختلف دول العالم، يمكن من خلالها التعرف على نمط الادارة في التعامل مع المستجدات الدولية، واساليب تبادل المعلومات عبر الوسائط الالكترونية وكيفية مواجهة التحديات اللاحقة. من جانبه تحدث محمد عمر عبد الله حول المهام المنطقة بالغرفة منوها الى مجالات التدريب والتطوير، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة لاعطاء فرص المشاركة لصغار المستثمرين المحليين والى تحديث نظم المعلومات في الغرفة ومطابقتها مع نظم الايزو، ودور الغرفة في تسهيل دور القطاع الخاص في امارة أبوظبي. يذكر أن كوريا الجنوبية تعتبر احد نمور شرق آسيا وهي من الدول الاسرع نموا في العالم.. من حيث التطور السريع في البنية الاقتصادية. وقد بدأت في العقود الثلاثة الاخيرة من القرن الماضي الاهتمام بالصناعات الثقيلة والالكترونيات الدقيقة مما جعلها تسبق حتى بعض الدول الاوروبية المتقدمة. وتتميز منتوجاتها باسعار تنافسية، مما سمح لها بالدخول في منافسات مع مثيلاتها الاوروبية واليابانية، كانت في الاخير لصالحها.