أوضح تقرير لمجلة «ميد» الأسبوعية ان المؤشرات تؤكد احداث تغييرات ملموسة بهيكل توزيع رحلات طيران الخليج حتى يمكن لها ان تستمر، وكانت الادارة قد جلبت شركة سيمات هيلين آند آيشنر العام الماضي، لمراجعة نشاط الشركة ووضع الاقتراحات اللازمة لاستراتيجية طويلة المدى. ويعتزم جيمس هوغن الرئيس التنفيذي للناقلة والذي جاء تعيينه بناء على توصية في تقرير الشركة الاستشارية، التدخل بشكل واضح في تحديد الشكل النهائي للعمل خلال الفترة المقبلة. وعمل هوغن رئيساً تنفيذياً لشركة انسيت الاسترالية وميدلاند انترناشيونال البريطانية. وأوضح هوغن ان المهمة الأولى تتركز في استعراض وبحث نتائج الدراسة التي أجرتها الشركة الاستشارية وهي الدراسة التي تخضع للتمحيص من جانب لجنة خاصة في الوقت الراهن، مشيرا إلى ان أي محاولة لاعادة طيران الخليج إلى مصاف الشركات الكبرى تستلزم دراسة أمور عدة في نفس الوقت، فأولاً يجب ان نجيب على سؤال مهم وهو لماذا اختار المسافرون في المنطقة السفر على متن طائرات الشركات الأخرى؟ ثم ننظر إلى الفرص التي يمكن لها ان تنمو بعملنا دولياً مع البحث عن مصادر وقنوات جديدة لجلب العائد وتدرس الشركة حالياً كيفية خدمة أسواق السياحة الاقليمية، وهو ما يعني مساندة الوجهات الضرورية للدول المساهمة في طيران الخليج، ويشير التقرير إلى ان أحد المهام العاجلة لهوغن خفض قاعدة المصاريف خاصة وانها باتت تشتهر بتشغيل عمالة اضافية كبيرة، لذا فإن هوغن يؤكد ان لا شيء مقدساً بالشركة، ولذا فإنه من الضروري ان يتم التخلي عن عدد من العاملين وهو أمر يجب ان يدركه الموظفون بالشركة، كما ان هيكلية الأسطول تخضع للدراسة هي الأخرى. وكانت طيران الخليج سجلت خسائر تصل إلى 123.3 مليون دولار العام الماضي مقارنة مع 98 مليون دولار في العام السابق