قال الفريق بحري أحمد فاضل رئيس هيئة قناة السويس ان القناة حققت إيرادات قدرها 35 مليار دولار منذ تأميم القناة في عام 1956 وحتى الآن وساهمت القناة في عبور نحو 758 ألف جنيه ، بلغت حمولتها الصافية نحو 15 مليار طن ليرتفع المتوسط اليومي للحمولات الصافية العابرة من 327.77 ألف طن عند التأميم في 26 يوليو عام 1956 إلى 10.068 ملايين طن حاليا. وأضاف فاضل في تصريحاته التي تأتي قبيل الاحتفالات بذكرى تأميم القناة أن الهيئة تقوم حاليا بمتابعة ودراسة كل الطرق المنافسة والبديلة لقناة السويس ، وتقييم كل طريق ومدى تأثيره على القناة من عدمه ، مشيرا إلى أن التقديرات الأولية لطريق النقل متعدد الوسائط بين جمهوريات روسيا وإيران والذي سينقل التجارة إلى دول شرق أوروبا عبر استخدام الطرق البحرية والنهرية ، والسكك الحديدية أوضحت أن هذا الطريق لن يدخل إستخدامه بشكل تجاري لنقل البضائع بكميات كبيرة تؤثر على القناة قبل مرور 10 سنوات على توقيع الاتفاقية الخاصة بهذا الطريق به في 12 سبتمبر عام 2000 فيما يعرف بإحياء طريق الحرير القديم علما أن تلك الفترة لازمة لاستكمال البنية الأساسية اللازمة لخفض تكلفة النقل علاوة على أن معظم الموانئ المقترحة على هذا الطريق في حاجة إلى تطوير. وحول ما أثير مؤخرا في بعض وسائل الاعلام حول أثر إحياء طريق الحرير القديم وطرق النقل متعدد الوسائط أوضح أن هذه المشروعات لن تؤثر على إيرادات القناة خاصة أن النفقة الحدية للقناة حاليا أصبحت صفرا. وقال فاضل ان الهيئة منذ تأميم القناة تواصل خطة تطوير بواسطة معداتها وكراساتها )ذاتيا) وبدون قروض للوصول إلى غاطس نهائي قدره 72 قدما ، ومسافة القطاع المائي إلى 6750 مترا مربعا عام 2010 خاصة مع إتجاه العالم لبناء السفن ذات البدن المزدوج والتي سيصل الحد الأقصى لحمولة السفينة إلى 360 ألف طن تستطيع استيعاب عبور 99 من حجم وحمولة الاسطول العالمي للنقل البحري علما أنه تم البدء العام الماضي بالغاطس الجديد 62 قدما وحمولة صافية 210 آلاف طن.