كشف فاروق قدور القنصل العام السوري بدبي والامارات الشمالية ان سوريا تبحث حالياً انشاء مركز تجاري دائم لها في دبي من اجل تعزيز ودعم العلاقات التجارية، بين البلدين وتكثيف التواجد التجاري السوري في الامارات ودبي بشكل خاص التي اصبحت محطة اقليمية وعالمية تجارية. وقال قدور لـ «البيان» ان العلاقات التجارية بي البلدين تشهد تنامياً ملحوظا في الفترة الاخيرة الا ان ذلك لا يعكس واقع العلاقات السياسية المتميزة بين الجانبين موضحاً ان الزيارة الاخيرة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الى سوريا على رأس وفد حكومي كبير رفيع المستوى من كافة الفعاليات اعطت دفعة قوية للعلاقات بين البلدين وخاصة في الجانب الاقتصادي والتجاري واسفر ذلك عن توقيع اتفاقية النقل. وأكد ان الزيارة سوف تفتح آفاق التعاون والاستثمار في اطار التكامل الاقتصادي العربي المشترك وجلب الاستثمارات العربية الى الداخل. وفي هذا الاطار كشف قدور عن الترويج لجذب الاستثمارات المحلية في الامارات للاستثمار في المدينة الصناعية في حسياءالتي تبعد من مركز مدينة حمص 47 كيلومتراً الى الجنوب وعن دمشق 110 كيلومترات الى الشمال وتقع جنوب بلدة حسياء.. وتبلغ مساحة المدينة الصناعية 2500 هكتار ـ اي نحوك 25 مليون متر مربع. وتقدر مساحة الرحلة الاولى ب831 هكتاراً. وأوضح القنصل السوري ان سوريا تفتح ابواب الاستثمار امام رؤوس الاموال العربية وتقدم كافة التسهيلات امامها بعد صدور القانون رقم 10 لعام 92 والمعدل وفق احكام المرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2000 بشأن الاستثمارات العربية والسورية والاجنبية تشجيعاً لرأس المال العربي في سوريا وفي كافة المجالات الاقتصادية والتجارية. وحول دعم السياحة العربية البيئية الى سوريا قال قدور ان سوريا تمثل المدينة الاولى في جذب الاشقاء العرب الزائرين اليها حيث يقدر عدد السياح العرب الى سوريا بنحو 2.5 مليون سائح عربي مؤكداً على تقديم كافة التسهيلات امام السياحة العربية حيث تعد الدول العربية الوحيدة التي تسمح بدخول الرعايا العرب الى اراضيها دون تأشيرة مسبقة بالاضافة الى ان سوريا تتمتع بكافة المقومات السياحية بمختلف انواعها سواء الثقافية والدينية والترفيهية. واكد ان دبي اصبحت نموذجاً يحتذى به امام الدول العربية حيث استطاعت في سنوات قليلة ان تحقق قفزات كبرى.. في المجال السياحي والتجاري. وتصبح محطة سياحية وتجارية اقليمية وعالمية. كتب عادل السنهوري: