اكد عبدالعزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق استعداد مجموعة الغرير من تخصيص نسبة من المشتريات لمشاريع الشباب الجديدة في مؤسسة محمد بن راشد لدعم رجال الاعمال الشباب، بحيث تكون هذه المشاريع تصب في المجالات التي تعمل بها مجموعة الغرير. ويقول ان القطاع الخاص يستطيع تقديم المشورة والخبرة لمشاريع الشباب الجديدة حتى لو كانت مشاريع مشابهة لما هو موجود حاليا، فالخبرة لها دور مهم ايضا في دعم الشباب كذلك المشورة والتوجيه وهذا لن يبخل به القطاع الخاص ورجال الاعمال الموجودين حاليا على الشباب. واوضح عبدالعزيز الغرير ان مؤسسة محمد بن راشد قدمت الدعم المالي والضمان للنجاح لكن هذا يحتاج ايضا إلى خبرة وتوجيه القطاع الخاص العامل بدبي لمساعدة الشباب لاختيار المشاريع المفيدة والناجحة واتباع خبرة الجيل المالي في تحقيق نجاح المشروع الجديد. واشار الغرير إلى ان جميع المجالات مفتوحة امام الشباب وليس هناك مجالات محددة للبدء في تأسيس مشروعات خاصة بها، فالتجار الكبار بدأوا جميعهم بمجالات عمل مختلفة ومتواضعة وبسيطة للغاية ثم تطورت هذه الاعمال ونمت حتى تحولت إلى مشاريع كبرى تساهم في عمليات التنمية. والمطلوب من الشباب المواطن العمل بحماس في المشروع وباخلاص وتفان وساعات عمل اطول ويأخذ من الجيل الحالي والسابق القدوة والمثل، ويحذر من تعجل النجاح والاتجاه ناحية الحلول السريعة وجلب اشخاص اخرين للعمل نيابة عنهم لان ذلك يعني ان الشباب المواطن لا يستفيد ويتعلم من التجربة، وبالتالي لن ينجح مشروعه ما دام يعتمد على الغير، فالشباب المواطن يجب ان يعطي وقته وجهده لعمله ويتصف بالجرأة في اتخاذ القرار وعدم التخوف من بداية المشروع وتعجل النجاح والتسرع في الانفاق خاصة بعد توفير الحكومة كافة مقومات النجاح من خلال الدعم والحماية والمتابعة. ويطالب الغرير الشباب بضبط الانفاق على المشروع في البداية حتى لاتضيع الاموال المخصصة دون الاستفادة منها فوضع خطة مدروسة للانفاق أمر مطلوب ودراسات الجدوى أمر مطلوب ايضا خاصة للمبتدئين، لكن اعتقد ان اخذ الخبرة والتجربة من الجيل القديم صاحب الخبرة أمر اكثر اهمية ايضا. وحول دور القطاع الخاص في الدعم قال الغرير ان القطاع الخاص في دبي يتميز بأنه يشارك دائما مع الحكومة في مشاريعها ومبادراتها لان ذلك في الصالح العام من اجل النمو والتقدم في دبي. واعلن استعداد مجموعة شركات الغرير في تخصيص نسبة من المشتريات للشباب في نفس مجال عمل شركات المجموعة فلا مانع من ذلك.