استقطبت مسرحية السندباد الكويتية التي عرضت على مسرح مدينة مدهش الترفيهية خلال الأيام الثلاثة الأولى من انطلاق حدث مفاجآت صيف دبي 2002 جمهورا كبيرا من الأطفال والعائلات. واحتشد الجمهور منذ العرض الأول للمسرحية لمتابعة أحداثها التي تحمل رسالة انسانية وأخلاقية في قالب مسرحي عالي المستوى جذب اهتمامهم طيلة فترة العرض التي استغرقت ساعتين. قام ببطولة المسرحية الفنان عبدالرحمن العقل وأحمد جوهر وسماح ومحمد جابر وأخرجها عبدالرحمن العقل، وهي تتحدث عن عودة السندباد من إحدى سفراته ليجد مدينته الآمنة وقد سيطر عليها الأشرار ونشروا الخوف والفوضى فيها ونهبوا ثروات أهلها، فيعمل سندباد على توحيد جهود وكلمة سكانها وبث الروح الأصلية الكامنة في أعماقهم بما يمتلكه من خبرة في مقاومة الأخطار، فينتزعون حريتهم ببسالتهم ويعيشون بسلام وأمان بعد انتصار الخير على الشر. وتفاعل الحضور الذي تجاوز عدده الألف شخص لكل عرض بشكل كبير مع أحداث المسرحية التي حملت المشاهد والمواقف الحماسية والمسلية التي جمعت بين التشويق والحماس. وعبر أعضاء المسرحية من ممثلين وفنيين عن سرورهم بالاقبال الكبير الذي سجلته مسرحية السندباد على مدى أيام العرض الثلاثة والتي عبرت عن تقدير الجمهور للأعمال الفنية الهادفة. من جهته أكد ابراهيم عبدالرحيم، مدير الشئون الادارية في مفاجآت صيف دبي ان مسرحية السندباد كانت باكورة سلسلة من المسرحيات ستعرض في مدينة مدهش الترفيهية خلال الأسابيع العشرة من مفاجآت صيف دبي 2002. وأشار الى ان الاقبال الكبير الذي سجلته المسرحية فاق التوقعات، حيث حضرها يوميا أكثر من ألف شخص من الزوار العرب والخليجيين ينتمون الى مختلف الفئات العمرية. وأشاد عبدالرحيم بفكرة المسرحية التي تستند الى مبادئ وقيم لا يزال المواطن العربي يحتفظ فيها، الأمر الذي دفع الجمهور الى التفاعل معها بشدة مؤكدا على موقفه الثابت بضرورة انتصار الخير على الشر في الحياة. وكشف عن عدد من المسرحيات التي ستقدم خلال الأيام المقبلة على مسرح مدينة مدهش الترفيهية، حيث يبدأ اعتبارا من اليوم (الأحد) عرض المسرحية المحلية «عروس البحر».