تشهد المراكز التجارية العشرة المشاركة في مفاجآت أسبوع المأكولات العالمية الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ضمن مفاجآت صيف دبي 2002، اقبالا غير مسبوق من الجمهور والزوار بعد أن خطفت الفعاليات المئة والخمسون الأضواء لما ترسخه من روح المتعة والبهجة على وجوه الجمهور. ويؤكد المسئولون في دائرة السياحة ان فعاليات هذا العام لفتت الأنظار بشدة منذ انطلاقتها مساء الخميس الماضي بعد السمعة الجيدة والصورة الرائعة التي رسمتها فعاليات أسبوع المأكولات العالمية خلال الأعوام الماضية. ولهذا السبب باتت فعاليات ذلك الاسبوع على رأس الأنشطة التي تفتتح بها مفاجآت الصيف وعنوان رائع لها. ويؤكد محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان اسبوع مفاجآت المأكولات العالمية الذي تنظمه الدائرة ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002 لاقى اقبالا كبيرا من الجمهور منذ انطلاقته يوم الخميس الماضي، بعد أن بات من أهم الفعاليات التي ينتظرها جمهور صيف دبي كل عام، لما يقدمه من فعاليات وعروض ترفيهية وتعليمية في مجال المأكولات العالمية. وقال بن حارب ان اسبوع مفاجآت المأكولات هذا العام يتميز بالابتكار والتطوير في فعالياته لتصبح عنوانا جيدا تفتتح به مفاجآت صيف دبي كل عام. وأضاف ان النجاح الذي حققته تلك المفاجآت خلال الأعوام السابقة لفت انتباه الفنادق والمراكز التسويقية لأهمية الاشتراك ورعاية هذا الاسبوع، وذلك بالنظر للفوائد العديدة التي تعود عليهم جراء المشاركة فيه من زيادة في حجم الاقبال وزيادة في حركة التسوق وأيضا بالنسبة للفنادق فإن عروضها الترويجية تلقى اقبالا منقطع النظير حيث يحرص نزلاء الفنادق على المشاركة والاستمتاع بالتخفيضات التي تقدم لهم بالاضافة الى التفاعل مع المسابقات والبرامج الترفيهية التي تقام في الفنادق المشاركة في اسبوع المأكولات، وقد زادت نسبة مشاركة الفنادق في الفعاليات الى أكثر من 20% عن العام الماضي. وأوضح بن حارب ان «الاسبوع» نجح كذلك في ايجاد نوع من التفاعل الحي بين الفنادق ونزلائها، فالفنادق من خلال فعالياتها تحرص على تقديم أفضل خدمة للعملاء وأعلى مستوى من الجودة. وقال ان مفاجآت صيف دبي نجحت بسبب الترويج الجيد لها في الخارج في استقطاب المزيد من السياح إلى الامارة مشيرا الى ان دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تضع مفاجآت صيف دبي في قائمة الأنشطة السياحية التي تروج لها خلال مشاركتها في المعارض الخارجية وأيضا خلال الندوات التعريفية التي تعقدها في الخارج. وتوقع بن حارب أن تزيد نسبة اشغال الفنادق في دبي خلال المفاجآت مشيرا الى انها حققت بالفعل زيادة قبل اسبوع من انطلاق مفاجآت الصيف بلغت نحو 10% ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة خلال الأيام المقبلة لتشهد ذروتها في شهر أغسطس. وأشار المدير التنفيذي لادارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة بدبي ان اليوم الأول من المفاجآت شهد اقبالا كبيرا من السياح من مختلف الجنسيات حيث جاءت السياحة الخليجية في المرتبة الأولى من ناحية السياح الأكثر تدفقا خلال المفاجآت وذلك بعد أن أصبح العديد من العائلات الخليجية يقصدون دبي خلال موسم الصيف للاستمتاع بالأجواء الفريدة التي تتميز بها وأيضا الفعاليات والعروض المتنوعة التي تذخر بها طوال فترة مفاجآت الصيف. وأشار إلى وجود اقبال ملحوظ من الجنسيات الأوروبية التي تنظر إلى دبي باعتبارها وجهة سياحية مفضلة لهم خلال الصيف حيث يأتون للاستمتاع بخدمات فائقة الجودة تقدمها فنادق على أعلى مستوى ومنتجعات عالمية وأيضا الاستفادة من الأسعار المغرية التي تمنح لهم خلال موسم الصيف. ويؤكد محمد خميس بن حارب ان دبي نجحت في تنويع أجندتها السياحية لتصبح ممتدة طوال العام وتتيح الفرصة أمام السائح للاختيار وهذا هو أهم ما يميز سياحة دبي مع الأخذ في الاعتبار ان السائح أصبح أمامه أكثر من سبب لزيارة دبي. وحول المنافسة التي يمكن أن تشهدها دبي في مجال الأنشطة السياحية والترفيهية مثل مهرجان التسوق ومفاجآت الصيف من قبل دول خليجية أخرى بدأت في تنظيم مهرجانات مماثلة، قال بن حارب ان هذا الامر لا يزعج دبي على الاطلاق فجميع المهرجانات التي تقام في المنطقة هي مهرجانات وأنشطة تكاملية وليست تنافسية، بل يمكن الاستفادة منها من خلال خلق روح الابداع والابتكار التي تولدها المنافسة في تقديم أفضل الأنشطة والفعاليات التي يمكن أن يستمتع بها السائح أو المقيم في أي من هذه الدول. وهي كذلك تعدد الخيارات أمام السائح القادم إلى المنطقة. وأوضح بن حارب ان نجاح الفعاليات التي تقام في الدول الأخرى هو نجاح لدبي في نفس الوقت. وأشار كذلك الى ان دبي بات لديها خبرة واسعة في مجال تنظيم المهرجانات السياحية والتسويقية بالنظر الى السنوات الماضية التي حققت فيها دبي نجاحات كبيرة أوصلتها الى ما هي عليه الآن من سمعة عالمية وريادة اقليمية في هذا المجال. وأضاف بن حارب ان تنوع فعاليات اسبوع المأكولات هذا العام والتي تبلغ 150 فعالية من شأنه أن يجذب أكبر قدر من المشاركين من الجمهور وان تتناسب هذه الفعاليات مع جميع أفراد الاسرة وهي جميعها فعاليات ترفيهية وتعليمية في نفس الوقت حيث يمتزج فيها الاستمتاع والاستفادة في نفس الوقت. في السياق ذاته أكد عوض الصغير مدير الفعاليات بالدائرة ان فعاليات اسبوع المأكولات العالمية لاقت منذ انطلاقها وحتى الآن اقبالا منقطع النظير حيث تفاعل معها أكثر من مئة ألف شخص في اليوم الأول والذي صادف يوم عطلة مما زاد من اقبال الجمهور في جميع المراكز التجارية العشرة التي تنظم بها الفعاليات. وأوضح الصغير ان تنوع الفعاليات وتطورها هذا العام من شأنه أن يجذب المزيد من الجمهور حيث من المتوقع أن يشارك في فعاليات اسبوع مفاجآت المأكولات العالمية ما يقرب من 400 ألف شخص وهو الرقم الذي نستهدفه هذا العام على مدار أيام «الاسبوع» والتي ستنتهي يوم الأربعاء المقبل. وأشار مدير الفعاليات بدائرة السياحة والتسويق التجاري الى ان جميع الفعاليات تلاقي اقبالا كبيرا الا ان هناك عددا من الفعاليات تحظى باقبال أوسع دون الأخرى ومنها الفعاليات الترفيهية والتعليمية وفعاليات المسابقات والنحت على الخضروات والفواكه والشيكولاتة وجميعها أنشطة ترسم البسمة والبهجة على شفاه المشاركين فيها. وحول اختيار المأكولات العالمية لتكون أساس نشاط أسبوع دائرة السياحة في مفاجآت الصيف قال عوض الصغير ان كثيرا من دول العالم تروج لنفسها من خلال المأكولات واخترنا نقل مأكولات العالم الى دبي والتي تجمع العديد من جنسيات العالم كل جنسية أو جالية لها أطباقها ومأكولاتها الخاصة بها ومن خلال ذلك الاسبوع يتم عرض المأكولات العالمية والمسابقات الخاصة بالطهي، مشيرا الى ان دبي فازت في عام 1997 بلقب ثاني أحسن مدينة توفر مأكولات عالمية في مكان واحد. وقال ان دبي تتعدد بها المطاعم المختلفة وجميعها تستقطب جنسيات معينة. وأوضح كذلك انه من خلال انشطة الاسبوع نسعى لتثقيف الجمهور حول عادات الدول والشعوب الاخرى في صناعة المأكولات والطهي. وقال انه يتم خلال «الاسبوع» تنظيم قرية عالمية للمأكولات حيث تتاح الفرصة لزائريها للتعرف على شعوب العالم من خلال مأكولاتهم وطرق الطهي بها. وأشار عوض الصغير الى تنظيم دبي لمسابقة بين طهاة المطاعم الموجودة في الامارات تقوم على فوز المشارك الذي يقوم بصنع أسرع طبق يطلب منه بجائزة قيمة وتأهيله للمشاركة في مسابقة عالمية في تنظيم لطهاة المطاعم وهي مسابقة سنوية تجرى في احدى الدول الاوروبية. وأضاف ان مفاجآت الصيف مكنت السياحة في دبي من تحريك الحركة السياحية والفندقية وباتت لا تقتصر على زوارها من المواطنين أو المقيمين أو الزائر الخليجي فحسب بل وضعت كذلك في أجندة الافواج السياحية القادمة الى دبي خلال فصل الصيف وهي تلقى اقبالا متزايدا من قبل هذه الشريحة الهامة التي كنا نفتقدها خلال موسم الصيف. وقال عوض الصغير ان من بين الفعاليات الجديدة والمبتكرة فعالية عمل اطول «سوش رول» أو «لفيفة معجنات» وايضا فعالية فيليبس لعمل فطيرة عملاقة يتم تقسيمها إلى اجزاء تخصص للبيع وتعود عائدات مبيعاتها إلى الاعمال الخيرية، واضاف ان من بين العروض المبتكرة هذا العام كذلك عرض نستلة الذي يقدم مسابقة للاطفال الرضع بمشاركة الامهات، وتقوم فكرة المسابقة على اعداد الامهات لوجبات طعام تناسب اطفالهن الرضع فوق الستة اشهر وذلك باستخدام مكونات ومنتجات نستلة، والحكم في هذه المسابقة سوف يعتمد على مدى تذوق الطفل الرضيع للطعام الذي اعدته والدته بحضور شيف محترف للتحكيم. ويؤكد مدير الفعاليات بالدائرة حرص ودعم دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي المستمر والمتواصل لكافة الفعاليات والمناسبات التي تقام في دبي، حيث تقوم الدائرة بالمشاركة فيها والترويج لها في جميع مشاركاتها الخارجية، وكذلك من خلال المطبوعات التي تصدرها إلى جانب الترويج لها على موقع الدائرة على شبكة الانترنت. وأضاف ان مفاجآت صيف دبي تعد أحد العناصر الهامة التي يتم الترويج لها في هذا السياق باعتبارها محركا أساسيا لتنشيط الحركة السياحية في الامارة خلال موسم الصيف، مشيرا الى ان مفاجآت صيف دبي باتت تلقى اقبالا كبيرا من السياح لا سيما من منطقة الخليج حيث يرتفع عدد الزوار إلى دبي خلال هذه المفاجآت من العائلات من دول مجلس التعاون لان الفعاليات والمسابقات والعروض التي تقدم ليس لها مثيل في المنطقة. وأوضح ان مشاركة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في مفاجآت الصيف لها انعكاسات ونتائج ايجابية يأتي في مقدمتها الترويج لدبي كوجهة سياحية متنوعة طوال العام وارتفاع نسبة أشغال الفنادق والشقق الفندقية من خلال العروض التسويقية التي تنظمها الدائرة بالتعاون مع عدد من الفنادق والشقق الفندقية المشاركة في الحدث. ويضيف ان المفاجآت مهمة جدا بالنسبة للقطاع السياحي في دبي حيث نجحت في انعاشه صيفا ويبدو ذلك من الاقبال الكبير على العروض والمسابقات التي نظمت في مراكز التسوق خلال السنوات الماضية سواء من السياح والزوار أو من جانب المواطنين والمقيمين من مختلف امارات الدولة. وأوضح ان المسئولين عن اسبوع مفاجآت المأكولات العالمية في دائرة السياحة يقومون بزيارات ميدانية لمواقع الفعاليات للوقوف على مدى الاقبال على كل فعالية ومدى تجاوب الجمهور معها وتقييمها حتى يتقرر استمراريتها في الأعوام المقبلة وتطويرها. وأضاف كذلك انه يتم اعداد استبيان يوزع في اليوم الاخير من الفعاليات لمعرفة رأي الزوار والسياح والمقيمين في الفعاليات بشكل عام وأهم الفعاليات التي جذبت الانتباه إلى جانب التغطية الاعلامية، وعلى ضوء كل ذلك توضع خطة برنامج الفعاليات للعام المقبل. من جهه اخرى شهدت فنادق دبي نسبة اشغال عالية في عطلة نهاية الاسبوع تزامنت مع انطلاق مفاجآت صيف دبي 2002 الذي بدأت فعالياته يوم الخميس الماضي في 20 يونيو الجاري. وسجلت فنادق دبي ومجمعات الشقق الفندقية المشاركة في العرض الترويجي الخاص بالحدث اقبالا كبيرا من قبل الزوار، لا سيما من العائلات من دول مجلس التعاون الخليجي. فسجل فندف شيراتون دبي نسبة اشغال وصلت الى 88% في اليومين الأولين من انطلاق الحدث. و من المتوقع ان تستمر نسبة الاشغال العالية حتى نهاية شهر اغسطس المقبل، استنادا الى الحجوزات التي تلقاها الفندق على الغرف خلال الشهرين المقبلين لا سيما من العائلات القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي. كما حققت مجموعة دتكو للفنادق والتي تضم منتجع جبل علي وفندق شاطئ الواحة وفندق حتا فورت نسبة اشغال عالية خلال الاسبوعين الاخيرين من شهر يونيو الجاري تصل الى 70% بعد ان بات موسم الصيف يعتبر موسم نشاط بالنسبة للفنادق بسبب مفاجآت صيف دبي، حيث تصل نسبة الاشغال فيه الى 80% كمعدل وسطي حتى نهاية شهر اغسطس. وتراوحت نسبة الاشغال في مجموعة فنادق روتانا بين 80 و85% في فنادق روتانا خلال اليومين الأولين من مفاجآت صيف دبي 2002. وتلقت فنادق روتانا حجوزات من زوار من بريطانيا جذبتهم العروض الترويجية التي تقدمها الفنادق خلال الصيف، اضافة الى الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي والمناطق المجاورة