صرح علي رودريغيز الامين العام المستقيل لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) ان البلدان المصدرة للنفط الاعضاء وغير الاعضاء في المنظمة من مصلحتها مواصلة تحديد سقف لانتاجها في الامد المتوسط اذا كانت تريد المحافظة على استقرار الاسعار. وقال رودريغيز في لقاء مع خبراء في اوبك ومنافسيها في فيينا «لاحظنا منذ بداية العام بعض الاستقرار في السوق ناجم عن التعاون بين الدول الاعضاء وغير الاعضاء في المنظمة». ونقلت وكالة انباء اوبك (اوبكنا) عن رودريغيز تأكيده ان «تفهما جيدا لهذا التعاون لا يمكن الا انه يساهم في تعزيز استقرار السوق على الامد المتوسط». ويأتي تصريح رودريغيز بعد اعلنت النرويج التي تحتل المرتبة الثالثة بين الدول المصدرة للنفط في العالم بعد السعودية وروسيا عزمها على زيادة انتاجها في الاول من يوليو المقبل. واكدت وزارة النفط والطاقة النرويجية في بيان ان «الحكومة النرويجية قررت عدم تمديد تحديد الانتاج في النصف الثاني من العام الجاري نظرا لتحسن ظروف السوق والزيادة المبكرة في الطلب على النفط في النصف الثاني من العام الجاري». وكانت النرويج قررت في ديسمبر خفض انتاجها 1150 الف برميل يوميا ليبلغ اقل من ثلاثة ملايين برميل للمساهمة في تحسين اسعار النفط، تحت ضغط اوبك. ويشارك في الاجتماع في فيينا خبراء من النرويج وروسيا والمكسيك ومصر وسلطنة عمان وانغولا وسوريا وماليزيا واليمن وكازاخستان. واكدت اوبك التي ترى ان زيادة في العرض العالمي ستؤثر على توازن السوق وتضر بكل الدول المنتجة انها لن تعدل حصص الانتاج في الربع الثالث من العام الجاري خلال الاجتماع المقبل في فيينا الذي سيعقد في 26 يونيو. وخلال الاجتماع ذكر رودريغيز خبراء الدول غير الاعضاء في اوبك بان المنظمة خفضت انتاجها حوالي 5،1 مليون برميل يوميا منذ بداية العام وخمسة ملايين برميل منذ 2001. وقالت «اوبكنا» ان الامين العام لاوبك رأى ان الطلب يفترض الا يتجاوز 400 الف برميل يوميا حاليا، داعيا الدول غير الاعضاء في اوبك الى التزام «الحذر» في هذا الشأن. من جهته، رأى مدير الابحاث في اوبك عدنان شهاب الدين ان «الاسعار ما زالت متقلبة خصوصا بسبب الاجواء السياسية المضطربة» في اشارة الى الوضع في الشرق الاوسط والعمليات الاسرائيلية الجديدة في الاراضي الفلسطينية. أ.ف.ب