تعرضت اسواق الاسهم الخليجية لعمليات جني الارباح على نحو واسع خلال الاسبوع الماضي، وشمل معظم هذه الاسواق، ولا سيما السوقين السعودي والكويتي، حيث ارتفعت خسائر المؤشر السعودي الى نحو 5.6% خلال شهر في حين كانت الضغوط واضحة على المؤشر الكويتي مع نهاية الاسبوع تزامن معه تراجع واضح في حجم التداول. الا ان مؤشر السوقين العماني والقطري واصلا تحسنهما وان كان بصورة محدودة نتيجة ارتفاع الاسهم الرئيسية. ويتوقع المحللون ان تعاود الاسواق صعودها خلال الفترة المقبلة تزامنا مع بدأ اعلان النتائج النصف سنوية للشركات المدرجة. واظهرت البيانات المجمعة للتداول في هذه الاسواق انخفاض كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 12% و18% على التوالي لتبلغا 952 مليون سهم بقيمة 1.23 مليار دولار نفذت من خلال 38 ألف صفقة. ففي الكويت، اغلق المؤشر الاسعار عند نفس مستوى اغلاقه للاسبوع الذي قبله تقريبا حيث حقق في بداية الاسبوع بعض المكاسب سرعان ما تنازل عنها تحت وطأة عمليات جني الارباح ووسط ترقب المستثمرين لقرب الاعلان عن النتائج النصف سنوية، وقد ارتفع المؤشر بمقدار 1.6 نقطة ليقفل عند 2210.90 نقاط. وقد اسفر التداول عن ارتفاع اسعار اسهم 16 شركة وانخفاض اسهم 15 شركة مع تصدر قطاع الاستثمار التداول بحصة قدرها 33% من اجمالي قيمة التداول. وقد انخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 13% و17% لتبلغا 922 مليون سهم بقيمة 690 مليون دولار. وتمثل حصة السوق الكويتي 97% و56% و43% من جمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات الاسهم الخليجية المتداولة. وقد واصل مؤشر سوق الاسهم السعودي تراجعه بسبب عمليات جني الارباح شملت جميع القطاعات ولا تزال اسهم البنوك وشركة سابك وشركة الكهرباء أبرز المتراجعين. وبلغت خسائر مؤشر السوق منذ بدء الحركة التصحيحية قبل شهر نحو 5.6% من قيمته. فقد انخفض المؤشر بنسبة 1.81% اي بمقدار 50.92 نقطة ليقفل عند 2764.81 نقطة. كما انخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 8% و16% لتبلغا 21 مليون سهم قيمة 507 ملايين دولار. وتمثل حصة السوق السعودي 2% و41% و45% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات الاسهم الخليجية المتداولة. كما واصل مؤشر الاسعار في بورصة البحرين تراجعه خلال الاسبوع الماضي وشمل القطاعات الرئيسية كالبنوك التجارية وبنوك الاوفشور والتأمين والخدمات. وادى ذلك الى انخفاض مؤشر الاسعار بمقدار 19.25 نقطة ليقفل عند 1781.44 نقطة. اما كمية وقيمة الاسهم المتداولة فقد ارتفعتا بنسبة 22% و3% لتبلغا 4.38 ملايين سهم بقيمة 3.67 ملايين دولار. وفي بورصة مسقط، واصل مؤشر السوق ارتفاعه وتسجيله لمستويات جديدة هذا العام وذلك نتيجة صعود اسعار الاسهم الرئيسية ولا سيما البنوك التي سيطرت على المعاملات في السوق وكذلك قرب الاعلان عن النتائج النصف سنوية. وارتفع المؤشر بمقدار 0.50 نقطة ليقفل عند 186.78 نقطة في حين كان التداول مختلطا حيث انخفضت كمية الاسهم المتداولة وارتفعت قيمتها لتبلغا 2.43 مليون سهم بقيمة 15 مليون دولار. وفي سوق الدوحة، ارتفع مؤشر الاسعار بمقدار 11.86 نقطة ليقفل عند 2083.07 نقطة نتيجة للمكاسب التي حققتها الاسهم الرئيسية مثل شركة الاتصالات القطرية وشركة الاسمنت الوطنية وعلى الرغم من تراجع حجم التداول الى 934 الف سهم بقيمة 12.6 مليون دولار