اكد نويل مسعود مدير عام فندق انتركنتيننتال أبوظبي ان الفنادق العاملة بالدولة تجاوزت الآثار السلبية لاحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وفترة الركود العالمي في صناعة الفندقة التي اثرت بصورة كبيرة على الفنادق في منطقة الخليج حيث تدهورت نسبة الاشغال وألغيت ميزانيات كانت مقررة من قبل. وقال انه مع ذلك جاهدت تلك الصناعة للحفاظ على نصيب اسهمها في السوق مشيرا إلى ان العلاقات الاقتصادية المتميزة بين ابوظبي ودول العالم ساهمت في اعادة الامور لطبيعتها حيث حققت الفنادق نتائج العام الماضي فاقت ما حققته عام 2000. وقال ان فندق الانتركنتيننتال أبوظبي قام بتعديلات لمواكبة تلك السوق الممزوجة وبنى روابط قوية بين جالية ابناء الوطن والشركات العالمية والمحلية، وساعدت تلك الاستراتيجية الفندق للحفاظ على ارقامه في السوق وإلى يومنا هذا مازال محافظا على نسب الاشغال التي تجاوزت الـ 70% مع حلول فصل الصيف يتوقع في سوق الفنادق ان تهبط الاشغال إلى متوسط 50%، وهذا على أي حال يعتبر نموا ايجابيا مقارنة بتوقعات ما بعد الحادي عشر من سبتمبر