دعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة فعاليات القطاع الخاص المحلي لمضاعفة حجم مشروعاته الاستثمارية في مجالات الانتاج الزراعي والثروة الحيوانية والاسهام في زيادة حجم تلك المشروعات في قطاع الصناعات الغذائية، التي تسهم في بلوغ وتحقيق اهداف الامن الغذائي. جاء ذلك خلال استقبال الغرفة لوفد بنغالي ظهر امس بالنادي التجاري العالمي حضره علي سالم المحمود مساعد المدير العام للشئون الاقتصادية بالغرفة وعن الجانب البنغالي د. ابو القاسم مدير عام مؤسسة هورتكس وغلام محمد القنصل العام البنغالي لدى الدولة. وقال المحمود ان الغرفة ترحب بتقديم خدماتها الى تلك الفعاليات للتعرف على فرص الاستثمار والعروض التجارية التي تخدم مشروعاتهم الاستثمارية وتعزز من تعاونهم مع المهتمين بالداخل والخارج مشيرا في الوقت نفسه الى سياسة الانفتاح التي تنتهجها الدولة والتي يمكن من خلال اسواقها اعادة التصدير الى الاسواق المجاورة كما ان الامارات تستورد جزءا كبيرا من احتياجاتها الزراعية والغذائية من الخارج. واضاف ان السوق المحلية تشهد منافسة شديدة وان من يتواجد فيها من شركات يجب ان تكون لديه القدرة على المنافسة القوية خاصة وان دولة الامارات عامة والشارقة خاصة تقدم العديد من التسهيلات للمستثمرين من خلال مناطقها الحرة وفي المناطق الصناعية وفي حزمة متكاملة داعيا الوفد البنغالي الى ضرورة المشاركة في معرض الغذاء العالمي وغيره من المعارض التي تنظم بمركز اكسبو الشارقة حتى يتم التعريف بالمنتجات الزراعية والغذائية البنغالية والنفاذ الى اسواق جديدة عبر الامارة، خاصة في ضوء التسهيلات والخدمات المقدمة والاستفادة من الخدمات العالية التي يقدمها مطار الشارقة الدولي عبرالمخازن الحديثة الموجودة فيه. من جانبه اكد مدير عام مؤسسة هورتكس البنغالية ان زيارة الوفد للدولة تستهدف الترويج للمنتجات والمواد الغذائية المنتجة في بلاد خاصة وان دولة الامارات تعتبر مركزا للانطلاق الى الاسواق المجاورة وخاصة دول مجلس التعاون، مشيرا الى جودة هذه المنتجات المتعددة والتي يتم التصدير منها الى الدول الاوروبية، كما دعا رجال الاعمال في الامارات الى زيادة استثماراتهم في هذا القطاع في بلاده حيث توجد العديد من التسهيلات مؤكدا على اهمية تعزيز حركة الشحن والنقل الجوي بين البلدين. وقد تعرف الوفد الزائر على ما حققته دولة الامارات في المشروعات الزراعية من انجازات حيث تشير الاحصائيات الى ان اجمالي الناتج المحلي بهذا القطاع قد وصل الى 10.3 مليارات درهم وبمعدل نمو 6.4% سنويا، علما بأن هذا المبلغ لم يكن يتجاوز 4.5 مليارات درهم في العام 1995. كما ارتفعت المساحة الزراعية الى 235 الف هكتار في العام الماضي مقابل 231 الفا في العام 1999 مع تحقيق زيادة ملحوظة في عدد وحجم الصناعات الزراعية المتنوعة.