أعلنت شركة الثريا للاتصالات الفضائية عن اتفاقها مع شركة بوينج من أجل اطلاق قمرها الصناعي الثاني (الثريا ـ 2) في شهر يناير 2003، وعن عزمها على التعاقد مع شركة بوينغ لتصنيع قمرها الصناعي الثالث (الثريا ـ 3). وسوف تقوم بوينغ لاونش سيرفيسز بإطلاق قمر الثريا الثاني على متن صاروخ سي لاونش. ومن المقرر ان ينضم الثريا ـ 2 في موقع المدار للقمر الثريا ـ 1 عند درجة 44 شرق، وهو القمر الصناعي الأول ذو المدار الثابت حول الأرض الذي قامت بتصنيعه شركة بوينغ وتم اطلاقه من خلال سي لاونش في شهر اكتوبر عام 2000. ويرتكز قمر الثريا ـ 2 على نفس التقنية مع زيادة بالطاقة تبلغ حوالي 10% عن قمر الثريا ـ 1 مما سيمنح القمر الصناعي عمراً أطول. وبهذه المناسبة، صرح محمد عمران، رئيس مجلس ادارة الثريا قائلاً: «نحن سعيدون بالتوصل الى هذه الاتفاقية مع شركة بوينغ من اجل اطلاق قمر الثريا الصناعي الثاني (الثريا ـ2) في شهر يناير 2003. ان شركة بوينغ تعد رائدة في صناعة الاتصالات الفضائية وأثبتت جدارتها وامكانياتها وريادتها في تقنية الفضاء. ان اطلاق الثريا ـ 2 يعد انجازاً مهماً للثريا وسوف يكمل الثريا ـ 1 وذلك لضمان استمرار جودة خدمات الثريا». ومنذ بدء تقديم خدمات الثريا تجارياً في عام 2001، وصلت الحركة الهاتفية الممرة عبر قمر الثريا الصناعي الى 6.5 ملايين دقيقة. ولغاية هذا التاريخ تم بيع ما يزيد على 65 ألف جهاز هاتفي. إن شركة بوينغ ستالايت سيستمز التي تم اختيارها لتصنيع قمر الثريا الثالث (الثريا ـ 3) هي الشركة المصنعة التابعة لشركة بوينغ سبيس أند كميونيكيشنز. وأضاف عمران ان شركة بوينغ هي التي ستقوم بتصنيع الثريا ـ 3 وقال: «نحن فخورون بالاعلان عن اختيار شركة بوينغ سبيس أند كميونيكيشنز للقيام بتصنيع القمر الصناعي الثالث للثريا المدار الثابت حول الأرض. من جانبه قال راندي برينكلي، رئيس شركة بوينغ ستالايت سيستمز: «لقد عملنا معاً وجنباً الى جنب مع شركة الثريا منذ عام 1997، ونحن سعيدون بالقيام بإطلاق قمر الثريا الثاني (الثريا ـ 2) وكذلك بتصنيع قمر الثريا الثالث (الثريا ـ 3)، إن النظام الفضائي الذي ستقوم بتصنيعه بوينغ للثريا هو نظام تسليم مفتاح وهذا يعكس الامكانيات التي تتمتع بها بوينغ. لقد قامت شركة بوينغ مع شركة هيوز نتورك سيستمز بتسليم الثريا نظامها الفضائي للاتصالات المتنقلة الذي بلغت كلفته مليار دولار أميركي لتوفير خدمات الاتصالات في 106 بلاد يقطنها 2.3 مليار نسمة». وقد تم دمج ثلاث تقنيات متقدمة معاً في هواتف الثريا وهي النظام الفضائي ونظام جي.اس.ام والنظام العالمي لتحديد الموقع وتوفر الثريا خدمات الصوت والبيانات والفاكس والرسائل القصيرة في أكثر من 100 بلدضمن منطقة تغطيتها التي تشمل أوروبا وشمال ووسط أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب آسيا. وقال عمران في ختام تصريحه: «ان اطلاق القمر الصناعي الثاني الثريا (الثريا ـ2 ) يعكس الشراكة القوية ما بين الثريا وبوينغ والجهود المتواصلة والعمل الدؤوب». وأضاف برينكلي: «نحن سعيدون بالعمل في نظام الثريا الفضائي الذي يتميز بالتقنية المتقدمة. إن نظام الثريا يعد نظاما شاملاً ومدمجة به تقنيات متعددة، وأنا واثق من قيامنا بالمضي قدماً بنجاحاتنا السابقة الى الأمام». إن شركة بوينغ سبيس أند كميونيكيشنز التي يقع مقرها في سيل بيتش بكاليفورنيا تعد شركة ريادية في مجال الفضاء والاتصالات وهي احدى الشركات التابعة لشركة بوينغ. وتقوم شركة بوينغ سبيس أند كميونيكيشنز بتوفير حلول في مجال خدمات الاطلاق ورحلات الفضاء المأهولة بالأفراد والاستكشاف وكذلك العديد من النشاطات المختلفة في تقنيات المعلومات والاتصالات. كما تعد شركة بوينغ من أكبر الشركات المتعاقدة مع وكالة ناسا الأميركية ومزودا رياديا للاتصالات الفضائية. إضافة الى ذلك تملك شركة بوينغ 40% من أسهم شركة سي لاونش، أكثرالشركات العالمية التي تتمتع بالموثوقية في قطاع خدمات اطلاق الأقمار الصناعية التجارية. ومن خلال قاعدة الاطلاق الواقعة في المحيط عند خط الاستواء، تقوم سي لاونش بتوفير عمليات الاطلاق المباشرة للاقمار الصناعية الى المدار الثابت حول الأرض وبأسعار مناسبة.