تم تخصيص لجنة مدرسة الرشيد التأسيسية بمنطقة عجمان التعليمية لطلبة المنازل والمراكز المسائية بعدد 156 طالبا من المراكز و157 طالبا من المنازل وبعدد اجمالي 313 طالبا يتغيب منهم 35 طالبا بشكل يومي منذ بداية امتحانات الثانوية العامة. بهذه الاحصائية استقبلنا حسين معين مال الله رئيس اللجنة مؤكدا صعوبة التعامل مع هذا العدد الكبير من الدارسين الموظفين الذين يأتي معظمهم الى لجنة الامتحان بفكرة انه يستطيع ان يلجأ الى الطرق غير المشروعة او ان من حقه ان يساعده العاملون من ملاحظين ومراقبين. وعندما سألنا معين عن محاولات الغش، أكد وجودها كمحاولات تتم السيطرة عليها منذ اللحظة الاولى من لجوء الطالب الى ذلك باستخدام الحكمة في التعامل مع الطلاب خاصة وأن معظمهم من الموظفين وكبار السن. وأكد رئيس لجنة مدرسة الرشيد ان من مشكلات هذه اللجان تأخير بعض الطلاب على موعد بدء الامتحان بزمن طويل وأنه عندما يأتي يعتبر ان من حقه الدخول الى اللجنة وتأدية الامتحان ومن بين هؤلاء طالب جاء الساعة التاسعة الا ربع اي بعد بدء اللجنة بـ 45 دقيقة وعندما سألناه قال كنت اذاكر استعدادا للامتحان وقبله طالب جاء الساعة الثامنة ونصف ومن المشكلات ايضا كثرة شكوى هؤلاء الطلاب من صعوبة الامتحان بداع وغير داع وفي كل المواد. كما اوضح رئيس اللجنة انه يدخل بعض القاعات اثناء المرور على الطلاب ويسألهم عن مستوى الاسئلة فيقولون (سهلة) وعندما يقلب صفحات اوراق الاجابة يجدها خالية من الكتابة، مشيرا الى ان نسبة كبيرة من هؤلاء الطلاب يسلم الأوراق شبه خالية من الاجابة. وحول مستوى اسئلة الورقة الثانية في اللغة الانجليزية يقول يوسف علي عبدالله المدحاني: الحمد لله (الامتحان صعب) ومع ذلك فأنا استطعت ان اكتب حلا في كثير من الاسئلة ولا أتوقع النجاح بنسبة عالية في المادة، مشيرا الى ان الصعوبة الكبيرة كانت في علم النفس والرياضيات. واتفق معه خالد خليل عبدالله جاسم، ولم يختلف عنهما حميد حمد صندل، بينما قال حمد عبدالله يوسف ان مستوى الاسئلة متوسط وأنه يتوقع النجاح فقط وأيد قوله زميله راشد ادريس عبدالله العلمي. اما الدارس حميد سيف النعاس فأوضح ان الاسئلة مقبولة وانها جاءت صعبة في جانب القواعد على الرغم من وجود الاختيارات الكثيرة في الاسئلة واتفق معه صابر غلام حسين الرئيس مشيرا الى صعوبة التعبير بالنسبة له لأنه ليس من الكتاب المدرسي فعلق احد زملائه بقوله: اسئلة التعبير في اللغة الانجليزية لا تأتي من الكتاب المدرسي. اما طلاب لجنة مدرسة راشد بن حميد الاعدادية فقد اختلفت آراؤهم في الورقة الامتحانية للغة الانجليزية حول مقدار السهولة وليس الصعوبة حيث قال بعضهم ان الترجمة كانت اسهل ما ورد في الاسئلة بينما قال الآخرون انها لم تكن اسهل من القواعد على اعتبار انهم استطاعوا اجابة اسئلة القواعد بسهولة. وقد اتفق الطلاب جميعهم وبدون ترتيب على ان اللغة الانجليزية نزلت بردا وسلاما على عقولهم بعد ان مرّوا بظلم اسئلة الرياضيات وطولها وحاجتها الى وقت اضافي وقبلها علم النفس. وأوضح ناصر عبيد سالم الكعبي انه لم يواجه صعوبة في اسئلة اللغة الانجليزية الا في سؤال التعبير على الرغم من ان به اختيار بين موضوعين. واختلف معه زميله الطالب احمد راشد الكعبي اذا قال: ان الاسئلة جميعها سهلة عدا الترجمة في السؤال الاخير من الورقة الامتحانية. وأبدى الطالب راشد جمال النعيمي رأيه قائلا: ان الورقة الثانية في اللغة الانجليزية في مجملها سهلة ولكن المشكلة كانت في علم النفس ومن بعده الرياضيات التي كانت طويلة ليتفق بذلك مع زميله طه ابراهيم احمد. وقال كل من زايد سيف حميد، وعبدالله صالح، وعلي خليفة الكعبي، وخالد راشد الكتبي، وأحمد سيف المهيري ان بعض الصعوبة كانت في التعبير والترجمة لكنهم بفضل الله استطاعوا ان يجيبوا على معظم الاسئلة المطلوبة بشكل جيد. ومن اللافت للنظر ان بعض الطلاب مثل وليد حسين محمد قد اشتكوا عدم وضوح رؤوس الاسئلة لرئيس لجنة راشد بن حميد، ابراهيم الحوسني وطالبوا بتوضيحها وعندما لجأ رئيس اللجنة الى المتخصصين اكدوا عدم صحة ما ذهب اليه هؤلاء الطلاب وأن لا غموض في الاسئلة وان طباعتها جيدة.