في لجنة الراية بدبي تحدثت الطالبة شيماء احمد فقالت ان الاسئلة جاءت سهلة ومباشرة وشاملة للمنهاج، مشيرة الى ان الورقة الثانية كانت اسهل بكثير من الاولى، عكس ما كان متوقعا ـ كما هي العادة ـ ان تأتي اسئلة الورقة الثانية اصعب.. ولكن الحمد لله اذ خابت التوقعات، وتمكنت الطالبات من الاجابة على الاسئلة وغادرن قاعات الامتحانات والابتسامة ترتسم على وجهوهن. وتشاطرها الرأي زميلتها مريم احمد التي ترى ان الاسئلة سهلة وبعيدة عن اي تعقيد او غموض، فيما تعتقد الطالبة حنان يوسف ان الاسئلة كانت متوسطة في مستواها وتنوعت بين السهل والصعب، فالترجمة مثلا احتوت كلمات صعبة تفوق مستوى الطالب المتوسط، فيما جاءت الاسئلة الاختيارية سهلة، وعموما فان الورقة الاولى كانت اسهل. اما الطالبة فاطمة جمعة فتحدثت عن سهولة الامتحان التي كانت سمة عامة لمعظم المواد عكس السنوات الماضية التي كانت تشهد شكاوى عديدة خلال ايام الامتحانات التي كانت في مثابة حرب بين الطلبة الممتحنين من جهة والورقة الامتحانية وواضعي اسئلتها من جهة ثانية. فاطمة عبدالحميد وهي طالبة تحب مادة اللغة الانجليزية فانها تبدي سعادة واضحة لسهولة الاسئلة وتتمنى ان يكون الختام مسكا مع امتحان الاقتصاد اليوم. وتجمع الطالبات هند علي وسهى عباس ومنى راشد وصفاء محمود وأمنة عبدالله على سهولة الامتحان خاصة القواعد التي يراها الكثيرون صعبة ولا يتمكنون من استيعابها بسهولة. كما عبرن عن ارتياحهن للجهد الكبير الذي تبذله المشرفات على القاعات الامتحانية داخل اللجنة مما ساهم كثيرا في تخفيف ضغط الامتحان عن الطالبات وساعدهن على تأدية الامتحان في اجواء هادئة اتسمت بالود واشعرت الطالبات وكأنهن في ايام عادية خالية من التوتر والقلق اللذين يسيطران على اللجان في معظم الاحيان. ومن جهتها شاركت لميعة فرج رئيسة لجنة الراية الطالبات فرحتهن بسهولة اسئلة امتحان اللغة الانجليزية «الورقة الثانية».. الذي كان يمثل لدى البعض عاصفة هوجاء، ولكن بمجرد قراءة الاسئلة وشروع الطالبات في الاجابة عن اسئلته زالت كل المخاوف من صعوبة هذه المادة.. واقبلن على الاجابة بنفوس مرتاحة وهن يمنين انفسهن بامتحان سهل في مادة الاقتصاد اليوم حيث ختام موسم دراسي كامل يبدأ الحصاد باعلان النتائج العامة. وأوضحت لميعة فرج.. ان ايام الامتحانات سارت على افضل ما يرام ولم تشهد اللجنة اي مواقف سلبية في الامتحانات، بل ان النظام الذي تقيدت به الطالبات قد ساد اللجنة من منطلق احساسهن بالمسئولية الملقاة على عاتقهن وبالتالي بذلن كل ما في وسعهن لجعل الايام الفائتة من الامتحانات اياما تمر بيسر وتحقق الاهداف المطلوبة من الامتحانات وهذا كله ينصب في صالح الطالبة نفسها بالدرجة الأولى. شيماء احمد خلود عبدالله مريم احمد فاطمة جمعة