أطلقت سامسونج إليكترونيكس، الشركة العالمية المتخصصة بإنتاج التقنيات الرقيية، شاشات البلورات الكريستالية «LCD» الجديدة، التي تعمل بالتقنيات الرقمية والتناظرية سينيك ماستر «191 تي» وسينيك ماستر «181 تي». وتشكل الشاشات الجديدة جزءاً من مجموعة شاشات الكمبيوتر من نوع سينيك ماستر المصممة لاستخدامات المحترفين. وتعد هذه الشاشات الأولى من نوعها في العالم بحجم 24 و21 بوصة المجهزة بخاصية استقبال الإرسال التلفزيوني. وتمتاز الشاشات الجديدة بنقاء صورتها حتى عند مطالعتها عن بعد بدرجة ميلان تصل إلى 170 و160 درجة على التوالي. وقال دي كيه بيون، مدير عام سامسونج إليكترونيكس الخليج: تعد شاشات سينيك ماستر 191 تي و181 تي تي إف تي-إل سي دي من أهم منتجات سامسونج في حقل التقنيات الإعلامية الرقمية. وتعبر هذه المنتجات عن التطور التقني الذي تسجله الشركة وتؤكد على التزام الشركة بتلبية احتياجات عملائها وتقديم المزيد دوماً لهم. وستساهم هذه الشاشات في إضفاء أبعاد جديدة من الوضوح والنقاء على طريقة العرض بما يخدم المصممين. وبالنظر إلى التقنيات العالية في شاشات 191 تي و181 تي فهي موجهة بشكل أساسي لخدمة العاملين في قطاع الخدمات الصحية والهندسة المعمارية والمصممين بشكل عام، حيث تحتاج هذه الفئة إلى تقنيات رقمية متقدمة توفر صورة أكثر نقاءً ووضوحاً. وتضم الشاشات الجديدة وظائف تقنية متطورة مثل نمط العرض متعدد الشاشات الذي يساهم في اختصار الوقت المستنفذ في تكبير وتصغير الصور، وتقنيات تقسيم الشاشة التي تمكن المستخدمين من العمل على عدة تطبيقات مختلفة في نفس الوقت دون الحاجة للانتقال إلى شاشة جديدة، كما تضم الشاشات الجديدة مدخلا خاصا لتقنيات الفيديو لتركيب الصور. وقد صممت الشاشات بعرض ممتد للعمل على تركيب الصور المعقدة بشكل سلس. وتوفر التقنية الثنائية 2 في 1 في شاشات سينيك ماستر 191 تي و181 تي، إمكانية استقبال إشارات البث الرقمية والتناظرية في آن معاً. وتعمل الشاشات الجديدة كشاشة كمبيوتر وكشاشة لعرض الفيديو عند ربطها بجهاز الفيديو كاسيت أو الفيديو الرقمي، كما يمكنها استقبال إشارات البث الرقمية. وتستخدم كشاشة عرض كبيرة للشرح والتوضيح. وقال كيه إس فاسوديفان، المدير الإقليمي لقطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات الرقمية في سامسونج إليكترونيكس الخليج: تشكل شاشة الكمبيوتر أحد العناصر الرئيسية في عمل المصممين وهي ليست مجرد وسيلة لإظهار الصور أو إنجاز العمل، حيث تعمل الشاشة بمثابة نافذة للمصمم أو المهندس لرؤية وتخيل التصميم الذي يعمل عليه. ومن هذا المنطلق تلعب قدرات الشاشة ودرجة وضوح صورها وحجمها وقدراتها الوظيفية المتعددة دوراً رئيسياً في مساعدة المستخدمين على إنجاز أعمالهم.