اضافت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي انجازا جديدا لقائمة الانجازات التي حققتها خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك بحصولها على الجائزة الذهبية الدولية للجودة والتميز، في الالفية الجديدة، وقد جاء هذا التكريم للغرفة خلال مشاركتها في مؤتمر الجودة والمكانة التجارية المتميزة الذي عقد في بيروت واختتمت اعماله في نهاية الاسبوع الماضي. وقد اقيم هذا المؤتمر تحت رعاية رفيق الحريري رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية وبمشاركة وحضور 58 مؤسسة عالمية ومجموعة من الخبراء العالميين في مجال الجودة والامتياز، وقد ناقش المؤتمر وعلى مدى ثلاثة ايام افضل ممارسات الجودة ومبادرات الامتياز والتميز على مستوى مختلف دول العالم من قبل ممثلي المؤسسات والهيئات التي تمنح أو تصدر مثل هذه الجوائز. وقد مثل الغرفة في هذا المؤتمر شفيقة العامري المنسق العام للجائزة، التي قدمت ورقة عمل اكدت فيها، ان طرح هذه الجائزة جاء في اطار حرص امارة أبوظبي على الارتقاء بمستوى القطاع الاقتصادي فيها لتمكينه من مواكبة التطورات المتلاحقة في جميع المجالات ولتعزيز وتكريس قدرته على تطبيق المفاهيم الادارية الحديثة والمتطورة التي تركز على خدمة المستفيدين وتحقيق مفاهيم وبشكل متواصل من خلال قيادة المؤسسة وانظمتها ومواردها الاستراتيجية لتحقيق التميز في كافة اعمالها وخدماتها. وقالت إن برنامج الجائزة منذ انطلاقته قد وضع المعايير التي تضبط التميز مرورا بوضع الهياكل والانظمة اللازمة وانتهى باعمال لجان التحكيم مشيرا إلى ان الغرض من هذه الجائزة ليس هو اختيار فائزين وانما تهيئة وحفز المنشآت بامارة أبوظبي لانتهاج سبل الجودة والتميز والمضي قدما فيها لا يتوقف إذ ان الرحلة نحو الامتياز هي بحر لا ساحل له ففي كل مرة نتطور فيها نجد ان هناك المزيد من الفرص للتحسن والرقي في شتى المجالات. واضافت بان غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تحرص في لقاءاتها مع مختلف الوفود الاقتصادية والتجارية على التأكيد على اهمية الشراكة الاستراتيجية مع الدول ذات الاهمية الاستراتيجية للامارة كأحد المحاور لنشاط الغرفة على المدى المتوسط لتحقيق اهدافها في تفعيل الميزان التجاري مع تلك الدول واستقطاب رأس المال الاجنبي للعمل بالامارة وتعزيز مواقف رجال الاعمال المواطنين في تعاملهم مع رجال الاعمال الاجانب وتحسين شروط العلاقة التجارية معهم وخلق اسواق محتملة للمنتجات المحلية وايجاد علاقات شراكة متوازنة ونقل وتوطين التكنولوجيا والمعرفة. وقد اشاد الخبراء والمشاركون في اعمال المؤتمر بجائزة الشيخ خليفة للامتياز والعرض الذي قدمته العامرة عن معايير الجائزة الرفيعة والنجاح الكبير الذي حققته خلال السنوات الثلاث الماضية مما وضع هذه الجائزة ضمن افضل جوائز التميز والجودة على مستوى دول العالم، وقد طلبت الهيئات والمؤسسات الرسمية اللبنانية من الغرفة الاستفادة من خبرة الغرفة واستخدام نظام الجائزة وتطبيقها في لبنان ورحبت الغرفة بالتعاون ومناقشة اية مقترحات بهذا الخصوص مع الهيئات اللبنانية وبما يخدم مصلحة الطرفين. من ناحية أخرى اجتمع محمد عمر عبدالله مدير عام غرفة تجارة وصناعة ابوظبي مع الوفد الاقتصادي السوداني برئاسة احمد محمد علي حسن مدير عام بنك ام درمان، وجرى خلال اللقاء مناقشة السبل الكفيلة بزيادة التعاون الاستثماري والمصرفي بصورة خاصة والتعاون الاقتصادي بين البلدين بشكل عام. وقد عرض رئيس الوفد السوداني على مدير عام الغرفة التطورات الاقتصادية الايجابية التي شهدها السودان خاصة بعد تطبيق قانون الاستثمار الذي وفر تسهيلات كبيرة للمستثمرين الاجانب وساهم في جذب الاستثمارات الاجنبية الى السودان مشيرا الى ان هذا القانون يوفر حماية قانونية لرؤوس الاموال الاجنبية وللمشروعات التي يتم تأسيسها في السودان. واوضح ان هذه التطورات ادت الى جذب رجال الاعمال والمستثمرين من العديد من دول العالم حيث تتوفر فرص استثمارية متعددة في قطاعات الزراعة، والخدمات والسياحة وقطاع النفط والنقل. وقال ان احد اهداف زيارة الوفد لدولة الامارات التعريف بالعمل الاستثماري والمصرفي في السودان وعرض الخدمات التي يوفرها بنك ام درمان للمستثمرين العرب والاجانب وللمغتربين السودانيين، موضحا ان البنك يساهم وبصورة فعالة في تمويل مشروعات التنمية الاقتصادية وتركز على قطاعات الصناعة والتعدين ودعم المشروعات الحرفية، كما يساهم البنك في تأسيس مشروعات لخدمة المجتمع السوداني والمساهمة في تقوية البنية التحتية والخدماتية لجذب المزيد من المستثمرين. وقد اشاد مدير عام الغرفة بما حقق الاقتصاد السوداني من تطورات ايجابية واصدار العديد من التشريعات الاقتصادية التي وفرت الاطار الملائم لتشجيع الاستثمارات الاجنبية للقادمين الى السودان. كما اشاد بالتطور الكبير الذي حققه القطاع المصرفي السوداني والخدمات التي توفرها المصارف السودانية داخليا وخارجيا.