اعلنت منظمة اتصالات بلا حدود، وبمجرد سماعها بكارثة زيزون، أنها عرضت تقديم خدماتها على الحكومة السورية والهلال الأحمر. وفي صباح يوم السبت 8 يونيو ، - أي بعد أربعة أيام من انهيار السد- قُبل عرض المنظمة وانطلق فريق مؤلف من أربعة أشخاص بقيادة رئيس المنظمة جان فرانسوا كازيناف من باريس. وفي موقع الكارثة وجد الأربعة أن مساحة المنطقة المتأثرة بالكارثة تبلغ 80 كيلومترا مربعا. وجرى على الفور تقييم احتياجات الاتصال في مركز الأزمة الذي أقامه الصليب الأحمر في حماة. وبعد ذلك أقامت منظمة اتصالات بلا حدود قاعدة لها وأنشأت مركزا للانترنت في إحدى خيام الهلال الأحمر في معسكر مؤقت يضم الناجين من زيزون أمام ما تبقى من السد. وقتل أكثر من 20 شخصا وشرد الآلاف من الناس حينما اندفع 71 مليون متر مكعب من المياه عبر شرخ في السد بلغ اتساعه ستة أمتار. ودمرت المنازل في منطقة الغاب وغرقت عدة قرى. وأتلفت محاصيل بأكملها في هذا السيل وتناثرت في الشوارع جثث الحيوانات النافقة والمتعلقات التي جرفتها التيارات من المنازل. كما أطاح السيل المندفع بأعمدة الهواتف والكهرباء في المنطقة. وطلبت الحكومة السورية من الأمم المتحدة تقديم معونة طارئة وشكلت وزارة الري لجنة للطوارئ لتنسيق جهود الإنقاذ. ومن ضمن أولى منظمات الإغاثة التي حضرت إلى المنطقة منظمة تيليكوم سان فرونتير «اتصالات بلا حدود» وهي منظمة فرنسية غير حكومية تقدم مرافق اتصالات سريعة خلال عمليات الإغاثة عقب الكوارث المفاجئة . ولدى المنظمة أسطول من وحدات هاتف إنمارسات المحمولة الصغيرة وغان تستخدمه لأغراض لوجستية ولتمكين اللاجئين وغيرهم من الأهالي الذين يفرون من النزاعات أو الكوارث الطبيعية كالبلقان وسوريا في الوقت الحاضر لتحري مصير عائلاتهم وأن يعيدوا الاتصال بهم. وتتيح المعدات التي حملها الفريق الفرنسي- وتشمل هواتف إنمارسات للاتصال عبر الأقمار الاصطناعية ونظام لاتصال الهاتفي المرئي - المجال للنازحين من الكارثة الاتصال بذويهم في أي مكان في العالم وبمنظمات الإغاثة الدولية من اجل تحسين وتنسيق أعمال البحث عن المفقودين ولأغراض تقديم المساعدة في المنطقة المنكوبة