استعدت الشركة المصرية للاتصالات لمواجهة مرحلة سقوط كافة اشكال الاحتكار في جميع خدمات الاتصالات والمعلومات مع حلول عام 2006 وفتح الباب امام المنافسة بين الجميع دون استثناء لتقديم هذه الخدمات دون اختصاص جهة بالحماية حتى ولو كانت تابعة للدولة. أعلن المهندس عقيل بشير رئيس الشركة المصرية انه في مقدمة تلك الاستعدادات التوسع في أنشطة الشركة لتشمل اقامة شبكة جديدة لخدمات الهاتف الجوال وشركة أخرى لنقل البيانات والتكنولوجيا في اطار تقوية ودعم المركز المالي للشركة بحيث تكون مؤهلة لمواجهة أي تطورات في المستقبل خاصة مايتعلق بالمنافسة في ظل التزايد المستمر في عدد شركات القطاع الخاص التي تمارس نشاطها في مجالات الاتصالات والمعلومات. وذكر عقيل في تصريحات خاصة انه تقرر اقامة شبكة لاسلكية متطورة لتوفير الخدمة خاصة في المناطق التي يصعب اقامة شبكة ارضية بها لتتكامل مع الشبكة الأرضية لتغطية وتوفير الخدمة في جميع انحاء البلاد. وأوضح انه تقرر تزويد الشركات بالعناصر المؤهلة والمدربة لقيادة العمل وتزويد الشركات كذلك بالتجهيزات الحديثة وتطوير نظم الشبكات والسنترالات وتقديم الخدمات حيث يجري حاليا اقامة أحدث مركز قومي للاتصال «كول سنتر» حيث سيكون من أكبر المراكز المجهزة تجهيزا حديثا ومهيئا لتقديم الخدمة للعملاء من خلال الاتصال التليفوني على مستوى الجمهورية وهو مايسهم في تحسين وتطوير الأساليب التي من خلالها يتم تقديم الخدمات وتطوير الشبكات الأرضية وتحديثها لصالح خدمة الاتصالات التليفونية أو نقل المعلومات والبيانات أو حتى الصورة من خلال التليفون المرئي.