يشهد قطاع السياحة في دولة الامارات انتعاشا ملحوظا خلال فصل الصيف منذ اطلاق حدث مفاجآت صيف دبي للمرة الأولى في العام 1998، ويسجل سنويا معدلات نمو متزايدة في مختلف المجالات. ويطال النمو مختلف القطاعات السياحية والتجارية من فنادق ومطاعم وشركات سياحة وسفر ومراكز تجارية وغيرها والتي باتت تعتبر الصيف موسم عمل ونشاط بعد ان كان يعرف سابقا بأنه موسم ركود اقتصادي، نظرا لمغادرة عدد كبير من العائلات الدولة الى دول سياحية أخرى. في هذه الأثناء تستعد شركات الطيران ووكالات السياحة والسفر والفنادق ومراكز التسوق في دبي لاستقبال مفاجآت صيف دبي بعد ان اطلقت عروضها الترويجية الخاصة التي تساهم باستقطاب الزوار بأعداد كبيرة. في مقدمة الشركات المستفيدة من هذا الحدث طيران الامارت التي ترعى مفاجآت صيف دبي منذ الدورة الأولى لانطلاقها، وتساهم بشكل كبير في نقل العدد الأكبر من الزوار الى الدولة خلال فترة الصيف. وقال مايك سايمون، مدير وسائل الاتصال المشتركة في طيران الامارات: «ساهمنا من خلال رعايتنا الدائمة لمفاجآت صيف دبي في الترويج لدولة الامارات كوجهة سياحية ثابتة على مدار العام». وكشف عن عروض جذابة تقدمها طيران الامارات تتضمن تذكرة السفر والإقامة في الفندق، تتيح للعائلات قضاء إجازة ممتعة في الدولة خلال الصيف بأسعار خاصة جدا. وأعلن سايمون ان جميع طائرات الامارات ستحمل شعار مفاجآت صيف دبي خلال أشهر الصيف، بحيث يشعر الزائر بأجواء الحدث لحظة صعوده الى الطائرة، كما يتم الترويج للحدث عبر موقع طيران الامارات على شبكة الانترنت والمكاتب الخارجية في العالم. وأشار الى الأحداث السياحية التي تنظمها الامارة وتشارك طيران الامارات في دعمها من خلال حملات ترويجية جذابة أصبحت عاملا مهما في أداء الشركة، وساهمت بفتح أسواق جديدة أمام طيران الامارات لا سيما في الشرق الأقصى، حيث تتلقى الشركة حجوزات كبيرة من مدن آسيوية مثل هونج كونج وسنغافورة. من جهته أكد نافين شيلارم مدير طيران كاثي باسيفيك ان حمولة جميع الطائرات من المنطقة الى الشرق الأقصى كاملة خلال الصيف، لا سيما في رحلات الترانزيت. وقال: «ساهمت الحملات الترويجية المكثفة لمهرجان دبي للتسوق بتعريف سكان هونغ كونغ بدولة الامارات والأحداث السياحية التي تقام فيها، وقد امتد هذا الاهتمام إلى مفاجآت صيف دبي، لا سيما في ظل الأسعار الخاصة التي يحظى بها الزوار من هونغ كونغ في الفنادق من فئة الخمسة نجوم». من جهتها تقدم الفنادق المشاركة في مفاجآت صيف دبي 2002 عروضا ترويجية خاصة بالتنسيق مع دائرة السياحة والتسويق التجاري من شأنها ان تستقطب عددا كبيرا من الزوار. وتتيح العروض الترويجية التي يقدمها 66 فندقا يشارك في مفاجآت صيف دبي 2002 أمام الزوار فرصة الإقامة في فنادق من فئات نجمتين وخمس نجوم بأسعار 100 و500 درهم في الليلة الواحدة، مع الكثير من الخدمات المجانية التي تقدمها للعائلات. واستطاعت العروض الترويجية الخاصة التي تقدمها الفنادق والمجمعات الفندقية في دبي خلال مفاجآت صيف دبي ان تزيد نسبة الإشغال في غرفها خلال فصل الصيف الذي كان يعتبر موسم ركود، حيث تصل نسبة الإشغال في الفنادق الى 85% كمعدل وسطي خلال الصيف. وقال كلير مالكولم مدير العلاقات العامة في فندق فيرمونت الذي يشارك في مفاجآت صيف دبي للمرة الأولى: «تسرنا المشاركة في هذا الحدث الذي يساهم في الترويج للفندق والخدمات التي يتميز بها عالميا، بسبب التنوع في زوار مفاجآت صيف دبي». وتوقع نسبة إشغال عالية في الفندق خلال الصيف استنادا الى الحجوزات التي بدأ الفندق يتلقاها، والتي تبشر بموسم عمل جيد خلال مفاجآت صيف دبي 2002. كذلك تشهد مراكز التسوق انتعاشا كبيرا في عملها خلال مفاجآت صيف دبي، وزيادة كبيرة في مبيعاتها، لا سيما من خلال استضافتها للفعاليات التي يتضمنها الحدث وتقديمها للعروض الترويجية المشتركة التي تتضمن جوائز يومية قيّمة. كما تقدم معظم المحلات التجارية العروض الجذابة على العلامات التجارية العالمية، سواء لجهة الحسومات أو الهدايا المجانية. وكشف مرهف كيشي مدير مركز حمرعين للتسوق الذي يشارك في مفاجآت صيف دبي 2002، عن عروض ترويجية يقدمها المركز تضاف الى العرض المشترك بين مجموعة مراكز التسوق في دبي. وأشار الى ان المحلات التجارية داخل حمرعين تحرص على تقديم تنوع في المنتجات التي تبيعها يناسب أذواق ومتطلبات الزوار خلال مفاجآت صيف دبي لا سيما العائلات التي تصل من دول مجلس التعاون الخليجي والتي تشكل نسبة 80% من زوار المركز. وكشف كيشي ان المركز يخصص 53% من ميزانيته التسويقية لمفاجآت صيف دبي، حيث يتم تسجيل 52% من إجمالي عائدات المركز السنوية خلال تلك الفترة. بدورها تشهد وكالات السفر والسياحة في الدولة موسم عمل مزدحم خلال مفاجآت صيف دبي، حيث تقوم بالترويج للحدث قبل أشهر من انطلاقه، وتستقطب الزوار من خلال العروض الجذابة التي تقدمها والتي تتضمن تذاكر السفر والاقامة في الفندق. وأعلن إياد راسبيه مدير المبيعات والتسويق في شركة ألفا تورز للسياحة والسفر ان موسم الصيف بات من المواسم النشيطة جدا بالنسبة للشركة، شبيها بالنشاط الذي تسجله خلال مهرجان دبي للتسوق
