أنهى مؤتمر القمة العالمي للأغذية أعماله بنتائج ايجابية للأمن الغذائي والتنمية المستدامة، تتمثل يتوقيع 43 دولة اضافية على المعاهدة الدولية المعنية، بالموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، وبذلك يصبح عدد البلدان الموقعة على المعاهدة المذكورة 54 دولة، بما فيها 33 بلدا نامياً و20 دولة متقدمة بالاضافة الى المجموعة الاوروبية. وتجدر الإشارة الى أن الاتفاقية كان قد تم تبنيها بالإجماع في المؤتمر العام للمنظمة الذي انعقد في روما في نوفمبر 2001. وتهدف المعاهدة الى المحافظة على الموارد الوراثية النباتية واستخدامها بصورة مستدامة، فضلا عن اقتسام مزاياها الناتجة عن استخدامها بصورة عادلة ومنصفة، بما في ذلك المزايا النقدية الناجمة عن تسويقها تجاريا. وتعد الموارد الوراثية النباتية ضرورية لدعم الزراعة والأمن الغذائي للإنسانية وللمستقبل. وتقدر منظمة الأغذية والزراعة أن الانسان قد استخدم نحو 10 آلاف نوع منها للأغراض الغذائية على مدى التاريخ. أما في يومنا الحاضر فلا يوجد أكثر من 120 نوعاً مزروعا من هذه الموارد التي تؤمن نحو 90% من غذائنا. علاوة على ذلك، فان غالبية التنوع البيولوجي لهذه الأنواع المزروعة قد فقدت في القرن العشرين. هذا وتؤمن المعاهدة الدولية، موضوع البحث، حقوق المزارعين، كما ترسي نظاما متعدد الأطراف لتبادل الموارد الوراثية لنحو 64 محصولا رئيسيا وأعلافا مهمة بالنسبة للأمن الغذائي. والبلدان الموقعة على المعاهدة الدولية المعنية بالموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة هي: الارجنتين واستراليا والنمسا وبلجيكا وبوتانو والبرازيل وبوركينا فازو وبوروندي وكمبوديا وكندا وجمهورية افريقيا الوسطى والتشاد وكوستا ريكا وكوت ديفوار وقبرص والدانمارك وجمهورية الدومنيكان والسلفادور وارتيريا واثيوبيا والمجموعة الاوروبية وفنلندا وفرنسا والغابون والمانيا واليونان وغينيا وهاييتي والهند وايرلاندا وايطاليا والاردن ولوكسمبورغ وملاوي ومالي ومالطا والمكسيك والمغرب وناميبيا وهولندا والنيجر ونيجيريا والنرويج والبرتغال والسنغال واسبانيا والسودان وسوازيلاند والسويد وجمهوية مقدونيا اليوغسلافية السابقة وتونس والمملكة المتحدة واورغواي بالاضافة الى فنزويلا