أفادت الصحف المحلية أمس أن شركات النفط ستعود قبل نهاية العام إلى عرض السواحل الموريتانية لاستئناف عمليات التنقيب عن النفط والغاز. وقالت التقارير أن شركتي هاردمان ووود سايد الاستراليتان قررتا العودة إلى المياه الموريتانية لحفر بئرين جديدين، بعد عدم العثور على النفط والغاز في البئر التي تم حفرها في يوليو 2001 وأسفرت عن انسحاب التكتل الدولي الذي تتزعمه هاتان الشركتان. وكانت أعمال حفر أول بئر أطلق عليها شنقيط قد أسفرت عن اكتشاف كميات من النفط والغاز قدرت بنحو 97 مترا مكعبا تحت سطح المياه في الساحل المطل على الاطلنطي، على بعد 56 كيلومترا غربي العاصمة. وقالت الصحف الموريتانية استنادا إلى مصادر التكتل الدولي الذي يضم خمس شركات عالمية من المملكة المتحدة واستراليا وإيطاليا أن مخزون السواحل الموريتانية من النفط يقدر بنحو 100 مليون برميل. وكانت الشركات العالمية التي تتولى التنقيب قد ذكرت أن النفط الموريتاني المكتشف في البئر الاولى يشبه من حيث الجودة نفط أنجولا ونيجيريا. د.ب.ا