أقام مكتب مهرجان دبي للتسوق حفل تكريم للمشاركات في بيت المواهب الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، خلال الدورة الماضية، تقديرا للابداعات المميزة التي استقطبت الزوار الى الفعالية. والتقت أكثر من 80 فتاة وسيدة وأطفالهن في مدينة الطفل في جو عائلي يوحده الابداع الذي توزع على مجالات مختلفة تبعا لاهتمام وتخصص كل منهن. وقالت نجوى آل رحمة المشرفة على بيت المواهب في مهرجان دبي للتسوق بعد أربع سنوات من انطلاق الفكرة تكرست فعالية بيت المواهب كمكان لاظهار المواهب والابداعات النسائية في مجالات عدة، لذلك نشهد سنويا زيادة لافتة في عدد المشاركات. أضافت: «حقق بيت المواهب في الدورة الماضية للمهرجان نجاحا كبيرا من خلال الإقبال الكبير الذي شهده في موقعه الجديد في بيت الشيخ عبيد بن ثاني في الشندغة، والفضل في ذلك يعود الى تميز الأشغال التي قدمتها المشاركات». وكشفت نجوى ان مكتب مهرجان دبي للتسوق قرر جمع المشاركات في جو عائلي وتكريمهن تقديرا لجهودهن وابداعاتهن، ومن أجل الابقاء على التواصل بين المهرجان والمشاركات وتوطيد العلاقة بين المشاركات أنفسهن. وأعلنت ان مكتب المهرجان بدأ بتلقي طلبات المشاركة في بيت المواهب الذي سيقام ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2003 الذي سيقام في العام المقبل من 15يناير الى 15 فبراير، واللافت فيها الإقبال الكبير من قبل سيدات أوروبيات عبرن عن إعجابهن بهذه الفعالية. واعتبرت المشاركات في بيت المواهب ان هذا التكريم يتوج التواصل الذي تحرص عليه السيدات الموهوبات والذي يتجسد في ورش العمل التي تقيمها بعضهن في منازلهن بهدف تبادل الخبرات. وتحدثت سعاد يوسف باسم عدد من المدرسات من مدرسة زعبيل واللاتي شاركن في سوق عكاظ من خلال مشاهد عن شخصيات أدبية تاريخية قدمت في بيت المواهب، وقالت: «كان الاقبال لافتا جدا حتى ان الجمهور طلب إعادة العرض أكثر من مرة، وهذا أمر يدفعنا الى بذل المزيد من الجهود بهدف الارتقاء المستمر بالأعمال التي نقدمها». وأعلنت ان المدرسة تستعد للمشاركة في الدورة المقبلة للمهرجان بفعالية جديدة يتم التحضير لها من شأنها أيضا ان تجذب زوار بيت المواهب بشكل كبير. وشاركت معصومة شاهين في بيت المواهب بمجموعة من اللوحات الفنية، وكانت مشاركتها الأولى خلال الدورة الماضية، إلا أنها حققت نتائج ايجابية من خلال الاهتمام الذي حظيت به اللوحات من قبل الزوار. ورأت معصومة في هذه المشاركة التي ستكررها خلال الدورة المقبلة فرصة للتعريف بأعمالها وابداعاتها أمام جمهور منوع من زوار بيت المواهب الذين ينتمون الى جنسيات مختلفة. أما فهيمة الهرمي فشاركت في بيت المواهب من خلال منتجاتها الخاصة من الدخون والعطور العربية الأصلية، والتي أكدت أنها استحوذت هلى اهتمام الزوار الذين أقبلوا على التعرف عليها واقتنائها، وكشفت أنها تستعد للمشاركة في الدورة المقبلة لمهرجان دبي للتسوق من خلال مجموعة جديدة من الدخون والعطور الشرقية التي تعدها بنفسها بعد ان بات عدد من الزوار يقصدونها في بيت المواهب. وشاركت حياة الظاهر في بيت المواهب للمرة الأولى خلال الدورة الماضية بمجموعة مميزة من الشموع التي لفتت نظر الزوار، الذين قدروا قيمة الجهد والابداع في تنفيذ الشموع. واعتبرت ان بيت المواهب هو المكان الأفضل لاظهار المواهب والابداعات النسائية، كونه يفتح الباب واسعا للالتقاء بزوار من مختلف الأذواق والجنسيات. من جهتها نفذت جواهر عبيد مجموعة مميزة من اللوحات التراثية المصنوعة من الجبس أو الخشب وغيرها من المواد، وشاركت بها في بيت المواهب، وقد فوجئت بحجم الاقبال على الفعالية، مما أتاح أمامها فرصة تعريف الزوار بأشغالها الفنية، واختصر عليها الكثير من المسافات التي كانت ستقطعها وحدها. وأكدت أنها ستشارك في الدورة المقبلة من مهرجان دبي للتسوق بمجموعة جديدة من اللوحات التي ستنفذها بمواد وأفكار جديدة، دون ان تبتعد عن التراث كموضوع رئيسي لأعمالهالم وعبرت هدى الريس عن هوايتها في تنفيذ ملابس الأطفال والمناسبات وغيرها من الأشغال الديوية، والتي صقلتها بالعلم والممارسة، بمجموعة من الأعمال التي عرضتها في بيت المواهب. وأشارت الى أنها فوجئت بالاقبال الكبير الذي شهدته، والاستفسارات التي تلقتها من عدد كبير من الزوار عن أشغالها، مؤكدة أنها ستكثف مشاركتها في بيت المواهب خلال مهرجان دبي للتسوق 2003. أما جواهر جمعة فشاركت في بيت المواهب خلال مهرجان دبي للتسوق 2002 للمرة الثالثة، بمجموعة من الأعمال الفنية والرسومات والتي تنفذها بالسلك والحجر والخشب. وأعلنت أنها تستطيع ان تلمس التطور الذي يسجله بيت المواهب في عدد المشاركات وفي الزوار عاما تلو الآخر، وان هذا التطور ينعكس أيضا على أعمالها الفنية التي تتطور أيضا بحيث تقدم التجدد الذي يبحث عنه الجمهور دائما. واعتبرت سعيدة المزروعي مشاركتها للمرة الأولى في بيت المواهب خلال الدورة الماضية بمجموعة من اللوحات الزيتية والمائية والباستيل خطوة أولى في درب الدخول الى عالم الفن التشكيلي، على ان تكرر وتجدد مشاركتها خلال الدورة المقبلة من المهرجان. وشاركت مجموعة من طالبات كليات التقنية في دبي قسم تكنولوجيا الاتصالات في بيت المواهب حملت اسم «البروج» بعدد من لوحات الجرافيك التي أعدتها الطالبات وفقا لرؤية كل منهن. وأشارت مريم الملا الى ان مجموعة البروج تضم ثماني طالبات اختارت كل منهن موضوعا مختلفا يعكس الطبيعة أو المشاعر أو غيرها، ونفذته بطريقة تصميم الجرافيك، وان اللوحات لفتت نظر الزوار. واعتبرت هذه المشاركة في بيت المواهب، والتي ستتكرر في الدورة المقبلة، عاملا مشجعا للطالبات لعرض ابداعاتهن بثقة وحماس