بدأت امس فعاليات ندوة مشروع انشاء موقع لسوق خليجية الكترونية مشتركة على شبكة الانترنت وتستمر لمدة يومين بسلطنة عمان. وتتناول الندوة اهمية المشروع لخدمة القطاع الخاص ورجال الاعمال والمستثمرين بدول مجلس التعاون الخليجي. وسيتيح الموقع فرصة التعرف على الاسواق الجديدة سواء العالمية او العربية بما يساعد على ترويج المنتجات وزيادة الصادرات الى تلك الاسواق. وقال بيان صادر عن وزارة التجارة والصناعة العمانية ان من المميزات العامة لهذه السوق انها ستعمل على دعم ودفع العمل الاقتصادي لدول المجلس في مجال الاقتصاد الرقمي الذي يمثل درجة كبيرة من الاهمية في بناء الاقتصاديات الحديثة واتخاذ الخطوات لسد الفجوة الرقمية. واضاف البيان ان مشاركة دول المجلس في هذا المشروع يمكنها من احداث نقلة نوعية كبيرة من فرصة مرحلة التجارة الالكترونية بما تتيحه من فرصة عالمية للشركات المحلية من خلال خدمة قواعد البيانات الموحدة بالاضافة الى خدمة التوثيق الدورة المستديمة للحركة التجارية في المنطقة من خلال نقل الوثائق الالكترونية وزيادة الفرص لدوران راس المال التجاري بصورة اسرع. واشار الى ان الموقع يتميز بغطاء رسمي وضمان قاعدة بيانات موحدة لدول المجلس مبينا ان الموقع يضم اكثر من 500 الف اسم لشركة ومؤسسة ورجال اعمال بانشطهم وتخصصاتهم المختلفة يشكلون مجتمع الاعمال في دول مجلس التعاون على موقع واحد. واوضح البيان ان وجود اكبر قاعدة للمعلومات والمعلومات حول منتجات دول المجلس وارتباطها بجهة واحدة لاصدار الشهادات الرقمية الالكترونية سيكون مفيدا للشركات الخليجية. وقال ان الموقع سيعمل على انهاء المعاملات التجارية دون الاستعانة بطرف ثالث وزيادة القدرة التنافسية على المستوى الدولي والمرتبطة بالرؤية الاستراتيجية الثاقبة التي تواجه تحديات قوانين منظمة التجارة الدولية واندماج الاسواق وخطر تلاشي الشركات الصغيرة والمتوسطة والتأهيل المهني. كونا