لقي الاعلان عن مبادرة ولي عهد دبي بتأسيس مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وتأسيس صندوق اسلامي بقيمة 700 مليون درهم لتوفير التمويل اللازم لمشاريع شباب المواطنين ترحيباً كبيراً، واكد مسئولون تنفيذيون ورجال وسيدات اعمال وشباب المواطنين ان مبادرة سموه سترفع ابرز المشاكل التي تواجه الشباب من دخول العمل الحر وتتمثل في توفير التمويل اللازم في ضوء مغالاة البنوك والمصارف في الشروط والضمانات التي تتطلبها لاقراض الشباب لاقامة مشاريع خاصة. ووجه الشباب الشكر الى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على مبادرته واكدوا انهم سيكونوا عن حسن الظن بهم. ورحب سليمان حامد المزروعي المدير الرئيسي لشئون مجموعة بنك الامارات الدولي والعضو التنفيذي في اللجنة العليا لبرنامج «طموح» بمبادرة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في اطلاقه لمشروع محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب»، واعتبرها انها تمثل احدى المشاريع التي تتكامل مع المبادرات الاخرى من المشاريع التي تم اطلاقها سابقاً.واضاف المزروعي ان مثل هذه المشاريع من شأنها ان تدعم شباب الوطن موضحاً انها ستساهم بشكل كبير في تطوير وتدعيم هؤلاء الشباب. وقال المزروعي ان مبادرة سموه تعبر عن الرؤية الثاقبة والتوجهات المستقبلية والتي يسعى الى تأمين كل المتطلبات التي من شأنها ان تساعد الشباب في تطوير حياتهم المهنية والانخراط في عالم الاعمال الحرة والمشاريع المختلفة. ونوه المزروعي الى ان الدور الذي سيقوم به برنامج «طموح» في مشروع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب يتمثل في تمويل وتقييم المبادرات من الناحية المصرفية. واعرب المزروعي عن امله في ان يتحقق التعاون فيما بين المؤسستين لتلبية طموحات الشباب المواطنين وذلك من اجل انجاز الهدف الاكثر بعداً استراتيجية، اضافة لتوسيع القاعدة الاقتصادية في الدولة وازدياد عدد رجال الاعمال الشباب المواطنين. لافتاً الى ان القطاع الخاص في الدولة يحظى بالاهتمام الكبير ويحتاج الى كوادر مواطنة شابة ومؤهلة لنمو الاقتصاد الوطني. واوضح المزروعي ان برنامج «طموح» يمتاز بخصائص تميزه عن المشاريع والمبادرات الاخرى في انه يقوم باحتساب الفائدة بعد مرور 3 سنوات على المشروع مما يسهل على رجل الاعمال المواطن اعماله ويقلل من التكاليف المتراكمة وخاصة في السنوات الأولى التي تكون بمثابة تسديد التكاليف حيث يتعذر في هذه الفترة تحقيق ارباح كبيرة. واشار المزروعي الى انه سيكون هناك تنسيق مستقبلي بين برنامج «طموح» ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب. من جانبه اعرب حسين محمد سالم الميزة المدير التنفيذي للدائرة التجارية ببنك دبي الاسلامي عن مساهمة مشروع «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» على اقبال الشباب المواطنين لخوض المشاريع الخاصة مما يعود عليهم بالفائدة، وذلك حرصاً في خلق جيل جديد من الشباب المواطن العامل والفعال لدعم الاقتصاد الوطني الذي يمارس تجارته بنفسه. واضاف الميزة ان هذه المبادرة جاءت ايماناً من بنك دبي الاسلامي لواجبه الوطني لدعم النهضة التنموية للدولة وذلك انطلاقاً من توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. واشار الميزة الى ان هذا المشروع الجديد سوف يفتح المجال امام الكوادر الوطنية الشابة للولوج الى عالم الاعمال والاستفادة من الفرص المتاحة والتسهيلات التي تقدمها حكومة دبي في سبيل دعم الاقتصاد الوطني. وتوقع الميزة ان يشهد هذا المشروع اقبالاً كبيراً من قبل المواطنين والمواطنات كونه مظلة استثمارية وخدمية يقدم الكثير من التسهيلات. واوضح الميزة ان هذه المبادرة تعتبر احدى المشاريع التي يقوم بها البنك ضمن استراتيجية عمل ورؤية واضحة من قبل مجلس ادارة بنك دبي الاسلامي وعلى رأسها معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة وبطي بن درويش المدير العام للبنك والهادفة الى توسيع اعمال البنك محلياً واقليمياً وعالمياً. دعم متواصل وقال طارق لوتاه رئيس وحدة المشاريع الصغيرة بدائرة التنمية الاقتصادية بدبي ان العديد من الشباب المواطن يتمتع باستعداد كبير لدخول سوق العمل الحر بحيث يعبرون عن مجموعة من الافكار الابداعية المتميزة ونوعية مختلفة من الخدمات الجديدة التي تحتاج اليها سوقنا المحلية الا ان العائق المادي في كثير من الاحيان يقف حائلاً دون تحقيق اهدافهم وطموحاتهم المستقبلية وشكل التمويل عبئاً يثقل كاهل هؤلاء الشباب خصوصاً في السابق. اما في الوقت الحاضر وفي ظل انطلاق مجموعة من المبادرات التي تدفعها جهود القطاعين الحكومي والخاص الى الامام والهادفة الى دعم الشباب الراغب في ادارة مشروعات خاصة بهم مادياً وفنياً ومعنوياً بتوجيهات من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، فقد تحققت احلام الكثير من الشابات والشباب من مواطني الدولة في الترويج لمنتجاتهم وخدماتهم المتنوعة وتشكيل قاعدة من العملاء. واضاف لوتاه ان (التدريب المتواصل والتسويق) من بين اهم عوامل نجاح المشاريع المختلفة سواء كانت تجارية او اقتصادية، وذلك ان الاسواق الاقليمية والعالمية تشهد حركة تطور وتغيير مستمرة لابد معها من مراقبة ودراسة تلك المتغيرات لتحقيق كافة متطلباتها، وتعد السوق المحلية جزءاً لا يتجزأ من بقية الاسواق العالمية تؤثر وتتأثر بها، ومن هنا تأتي اهمية التدريب المتواصل للمتعاملين في السوق بصورة او بأخرى سيما التجار واصحاب المشاريع على اختلاف احجامها وطبيعة نشاطها، وقد حرصت وحدة المشاريع الصغيرة بدورها على تأهيل وتدريب كل اصحاب المشاريع الذين دعمتهم منذ بداية تأسيسها، بحيث اشتملت التدريبات دراسات الجدوى وكيفية ادارة الوقت وبعض الامور المرتبطة بالعمليات الحسابية اللازمة وغيرها من المبادئ والاساسيات التي لابد من الاحاطة بها قبل البدء بممارسة العمل في السوق. وحول ابرز ما يتسم به احدث المبادرات التي اعلن عنها سموه اشار طارق لوتاه الى ان مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب تتميز عن غيرها من المشاريع والصناديق التمويلية التي تدعم توجه الشباب الى العمل في مجالات القطاع الخاص بعدد من المزايا التفضيلية منها تخصيص 5% من المشتريات السنوية للدوائر الحكومية من الشركات المسجلة لدى المؤسسة. قنوات تواصل حصة العسيلي رئيس مجلس ادارة النورس لتنظيم المعارض والمؤتمرات ورئيس مجلس سيدات الاعمال اعربت عن تفاؤلها بالدعم الحكومي الكبير الذي يحظى به الشباب الطموح عبر المشاريع التي تمولهم ماديا الامر الذي قد لا يتوفر في العديد من بلدان العالم مما يعكس الادراك التام بضرورة ان يأخذ الشباب على عاتقه مسئولية تحقيق مشاركة فاعلة وحقيقية في القطاع الخاص بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني من جهة والتخفيف من الضغوطات التي تواجهها دوائر وجهات القطاع الحكومي عبر تحقيق استثمار الطاقات والامكانيات البشرية في مشاريع خاصة جديدة كالتي تستعد لاطلاقها مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب من الجهة الثانية. وفي اطار تقديم المساندة المتواصلة للمشاريع الجديدة بصورة خاصة والشركات الوطنية العاملة في الدولة بصورة عامة اقترحت العسيلي تأسيس (مكتب متابعة وتنسيق) وموقع الكتروني خاص به، من ابرز مهامه الاطلاع المستمر على مسيرة عمل المؤسسات والمشاريع الوطنية في القطاعات المتباينة، بهدف النظر في مجموعة التحديات والصعوبات التي قد تواجهها حالياً ومستقبلاً، لأن الاستمرارية والتميز يشكلان معاً محك الاختبار الحقيقي لنشاط شركة ما، ولاتزال العديد من الشركات الوطنية وخصوصاً الصغيرة والمتوسطة منها تعاني من العديد من المعوقات التي افرزتها عوامل مختلفة اغلبها محلية من بينها المنافسة غير الشريفة وبعض الظواهر السلبية التي اسهم في ظهورها عدم جدية البعض في العمل مثل ظاهرة الشريك النائم. كيانات شبابية عادل المدفع احد الشباب المواطن الذي عمل في قطاع التأمين والبنوك واسس شركة «اترا» للتكنولوجيا وصف مشروع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بأنه خطوة جيدة لرفع المعاناة التي يواجهها الشباب المواطن لدخول مجال العمل الحر. واضاف قائلاً: شخصياً عندما قررت دخول العمل الحر واجهتني العديد من المشاكل خصوصاً مع البنوك للحصول على التمويل اللازم حيث وضعت البنوك امامي شروطاً قاسية وربما يكون ذلك امراً طبيعياً من جانب البنوك لضمان استرداد اموالها لكن في كثير من الامور تطلب البنوك ضمانات كثيرة وفي حالة التأخير عن السداد يواجه صاحب المشروع بمعوقات ربما تهدد مصير المشروع خصوصاً اذا ما تراكمت الفوائد والمؤكد كما يقول المدفع ان قيام مؤسسة الشيخ محمد بن راشد لدعم مشروع الشباب سوف يساهم في الحد من المعوقات التي تواجه الشباب خصوصاً وانها قروض طويلة الاجل وميسرة ولا تفرض فوائد مرتفعة علاوة على التسهيلات المهمة التي ستقدمها للمشاريع مثل دراسات الجدوى وتوفير مستلزمات النمو والحد من المصاريف والتكاليف المرتفعة خصوصاً من المرحلة الأولى التي تستلزم انفاق كثير على المكابت والاثاث واجهزة الكمبيوتر والهواتف. ويضيف ان مشاريع الشباب اذا ما وجدت الدعم الحكومي تستطيع مواجهة مخاطر العولمة والتي ستسمح للشركات الكبيرة بالدخول في السوق وربما تقضي على المشاريع الصغيرة اضافة الى انه اذا ما توفرت اسباب النمو والرعاية لمشاريع الشباب كونها مشاريع مدروسة سوف تمكن من المنافسة في الاسواق. ويؤكد المدفع ان شباب المواطنين يدينون بالعرفان والجميل لسمو الشيخ محمد بن راشد في توفير فرص العمل لهم علاوة على نظرته بعيدة المدى لتشكيل كيانات شبابية من رجال الاعمال تكون امتداداً لجيل الكبار الذين يمدون الشباب بالخبرة والمعرفة. الامر الذي يحفزنا كشباب على المشاركة بفعالية في مسيرة التنمية الاقتصادية، وبذل اقصى الجهد لنكون عند حسن الظن بنا. وجدد المدفع الشكر لسمو ولي عهد دبي في تبني مشاريع للشباب ازالة العوائق التي تعترض مسيرتهم في دخول مجال العمل الحر. ترجمة عملية لتنفيذ أفكار الشباب اشاد رجل الاعمال الشاب بطي الكندي بهذه المبادرة الطيبة من سمو ولي عهد دبي، وقال انها ليست بجديدة على سمو ولي عهد دبي فالشباب واحلامهم والاخذ بيدهم دائما في رؤاه وافكاره، وقال ان سمو ولي عهد دبي كان قد اشار إلى مثل هذه المبادرة في اكثر من لقاء سابق حيثما كان يناقش مع الشباب مشاكلهم وافكارهم وما يمكن ان يقدمونه للوطن، وتعد هذه المبادرة ترجمة عملية لتنفيذ افكار وطموحات هؤلاء الشباب وتحقيق امنياتهم. وقال الكندي ان الاحلام والطموحات تبدأ عادة مع فترة الشباب واراد سمو ولي عهد دبي ان يحقق لهم هذه الطموحات بانشاء هذه المؤسسة ومما لا شك فيه ان هذه المؤسسة ستفيد الشباب في توجيههم نحو الطريق الصحيح وسيتم صقل خبرتهم مع الايام، فلا يوجد رجل اعمال ناجح الا وقد اكتسب خبرته على مر السنين وليس بين يوم وليلة. ويتوقع بطي الكندي ان الكثيرين من الشباب سيتقدمون لهذه المؤسسة الجديدة بمجرد ان يتم الاعلان عنها امس، كما توقع ان يبادر كثير من اصدقائه الشباب في التقدم بافكارهم للاستفادة من هذا المشروع الكبير، وقال ان السوق مفتوح ويتيح فرص النجاح للجادين والمجتهدين ممن يمارسون انشطة تجارية واقتصادية مشيرا إلى ان المبادرة ـ كما جاء فيها ـ مفتوحة امام جميع الانشطة في القطاعات المختلفة. وقال ان على رجال الاعمال ذوي الخبرة دوراً كبيراً في صقل خبرة الشباب وتدريب من يرغب في انشاء مشروع مشابها لمشاريعهم وتزويده بالخبرة والانطباعات. واكد ان فكرة الزام الدوائر والمؤسسات الحكومية تخصيص 5% من مشترياتها لصالح هذه المشاريع جيدة للغاية وتتيح المجال امام هؤلاء الشباب تصريف منتجاتهم وحث مؤسسات القطاع الخاص على ان تأخذ هذا الامر محمل التفكير وان تبادر هي الاخرى بتخصيص جزء من مشترياتها لصالح مشاريع الشباب الذين يعملون تحت مظلة هذه المؤسسة. مبادرة كنا في حاجة اليها كما اعرب احمد بن حسن الشيخ، رئيس مجموعة مصانع حسن بن الشيخ، عن سعادته باطلاق هذه المبادرة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقال: انها مبادرة ممتازة للغاية وكان كثير من شباب الدولة في حاجة إليها، وقال انها تجيء في اطار ما عهدناه في سموه من الاهتمام بعنصر الشباب وخاصة من لديه افكار ابداعية تعود بالفائدة عليه وعلى الوطن. وتوقع احمد بن الشيخ ايضا ان يكون هناك اقبال كبير من الشباب المواطن على هذه المؤسسة، ان مشروعاتهم سيتم دراستها في اطار من السرية الشديدة من قبل اللجنة المخصصة للموافقة على هذه المشاريع أو رفضها لان هذا يعطي مجالا للشباب للتقدم بمشاريع خاصة الابداعية منها. واكد على الايجابيات المتوقعة لهذه المؤسسة فهي بمثابة متنفس هام للشباب حيث سيكون بامكانهم تنفيذ مشاريعهم في ظل دعم حكومي، متمثل في المؤسسة وتمويل مصرفي خاصة اذا كان هذا البنك هو بنك دبي الاسلامي، الذي تخلو تمويلاته من شبهة الربوية التي يعزف الكثير من الشباب في الدخول فيها. كما ان من ايجابيات المشروع تقديم الدراسات والافكار للشباب خاصة ان كثيرين منهم لديه التمويل اللازم لكن ليس لديه الخبرة الكافية بدراسات الجدوى والتسويق والحكم على المشاريع، واشاد بن الشيخ ايضا بتخصيص الدوائر الحكومية نسبة 5% من مشترياتها لصالح هذه المشاريع قائلا انها ستقدم حافزا لهؤلاء الشباب وتسهم في تصريف منتجاتهم. هذا على المدى القصير، اما على المدى الطويل، فان هذه المشاريع التي يتقدم بها الشباب والتي قد تحتاج لتمويل قدره مليون درهم سينظر اليها على انها مشاريع كبيرة وهامة وسيكون لها وقع افضل لدى الحكومة. وفيما يتعلق بمدة سداد التمويل قال بن الشيخ ان تحديده بـ 8 سنوات يعد امرا جيدا للغاية فالمشروع الناجح لابد ان يؤتي ثماره خلال هذه الفترة، كما ان مبادرة بنك دبي الاسلامي ببدء التسديد بعد عام من انطلاق المشروع جيدة للغاية وتمنح الشباب فرصة بدء مشروعاتهم ثم طرح منتجاتهم. وعن المطلوب من الشباب قال بن الشيخ الحكومة بهذا تكون قد قدمت الكثير وعلى الشباب ان يبادر بافكار قابلة للتنفيذ، فالمبادرة دعوة مفتوحة لهؤلاء الشباب للتقدم بأسرع ما يمكن متوقعا ان تتضاعف الافكار التي سيتم تقديمها لان هناك الكثير من الشباب المواطنين لديهم افكار جيدة وتحتاج لمن يأخذ بيدها ويتبناها. وقال ان مشاريع دبي وسياستها الانفتاحية ونجاحاتها واتصالاتها بشبكة واسعة من الاسواق الخارجية والدعم المباشر من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يمثل فرصة طيبة امام هؤلاء الشباب للاستفادة منها. وأكد عبدالله بن خدية مساعد مدير قرية دبي للشحن ان هذه المبادرة ستساهم في تحفيز الشباب ودخولهم سوق العمل بجدية واهتمام اكبر فقلما تدعم الحكومات في العالم الشباب بمثل هذا المستوى من الدعم الكبير مشيرا إلى ان سمو ولي عهد دبي سباق دائما في دعمه لشباب الامارات والعمل على تحقيق طموحاته. وقال بن خدية: ان الكرة الآن في ملعب شباب الدولة فعليهم ان يتقدموا للمؤسسة الجديدة بافكارهم ومشاريعهم الجديرة بالتنفيذ والتي سينعكس تنفيذها عليهم وعلى الدولة بالفائدة. كما ان هذه المؤسسة ستشجع المواطنين والمواطنات على الدخول في مجالات العمل الحر وستسهم بشكل ايجابي جداً في اندماج الشباب في هذا السوق، فسوف توفر أمامهم فرص عمل جديدة وبناءة بما يدعم اقتصاد الدولة، وقد عودنا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد على مثل هذه المبادرات البناءة والهادفة والتي تعكس مدى اهتمامه بالشباب. وأشاد عبدالله بن خدية بالدعم المادي الذي ستقدمه المؤسسة للشباب حيث لاتتوافر للكثيرين منهم سبل الدعم بالاضافة لتقديمها الاستشارات ودراسات الجدوى لهؤلاء الشباب بما يختصر عليهم الطريق. كما أشاد عبدالله بن خدية بدخول بنك دبي الاسلامي شريكا في هذا المشروع الوطني قائلاً ان البنك دائما ما يكون قريباً من أو في قلب هذه المبادرات ويسهم فيها بشكل ايجابي. وأكد رجل الأعمال الشاب أحمد السركال على أن هذه المبادرة الطيبة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ستحقق للشباب أمراً هاماً يتمثل في التغلب على صعوبة عملية الاحلال في القطاع الخاص في الوقت الحالي. لان كثيراً من الشباب الخريجين حينما يتجهون للالتحاق بالوظائف الحكومية يجدون انها محدودة قياساً بهذا الكم الهائل من الخريجين فيتجهون للقطاع الخاص. لكن احلال هؤلاء الخريجين على نطاق واسع بالموظفين ذوي الخبرة في القطاع الخاص أمر يصعب تحقيقه وليس معقولاً ان يغامر صاحب مؤسسة خاصة باحلال شاب مواطن حديث التخرج بموظف وافد يتمتع بخبرة طويلة، ولذلك فان هذا المشروع هو العلاج لعملية توظيف الخريجين المواطنين، فهو أولاً يتيح لهم فرص عمل وثانيا يستثمر مواهبهم. ويعتبر السركال ان تقديم المشروع للدعم المادي والاستشاري لهؤلاء الشباب من الايجابيات اللافتة للنظر، ويعتبره مكملاً لمشروع طموح لكن على مستوى أكبر وبتيسيرات أفضل، ويشدد على انفتاحية المشروع أمام كافة المجالات التجارية والخدمية والصناعية وهذه ميزة كبيرة تفتح الباب بشكل واسع أمام الافكار المختلفة. وقال ان مساهمة بنك دبي الاسلامي أمر هام للغاية فسوف يشجع كثيراً من الشباب على عرض أفكارهم والاستفادة من المشروع لان كثيراً منهم يرفضون القروض الربوية بالاضافة الى نظام المرابحة الذي يتبعه البنك والتيسيرات التي أعلن عن تقديمها، فكلها عوامل محفزة. وحول ما اذا كان السوق يوفر الفرص لنجاح شباب رجال الاعمال، قال انه مفتوح امام الجميع وكل واحد واجتهاده ومهارته مشيراً الى ان غالبية المشاريع الكبيرة في أميركا كانت عائلية وصغيرة ثم كبرت مع الأيام. ويقترح أحمد السركال وجود مجلس استشاري في المشروع يضم عدداً من رجال الاعمال ذوي الخبرة لتقديم النصح للشباب الذين يبدأون حياتهم العملية ويزودونهم بخبرتهم. متابعة: عبدالرحمن اسماعيل وجيه عبدالعاطي ـ لولوة ثاني أمينة الزرعوني