قال محافظ البنك المركزي الايراني أمس ان ايران ستمضي قدما في اصدار أول سندات دولية منذ قيام الجمهورية الاسلامية رغم ما يردده المعارضون من ضرورة الحصول على موافقة برلمانية. وثارت الشكوك حول الاصدار الذي تبلغ قيمته 500 مليون يورو منذ الاسبوع الماضي عندما سحبت مؤسسة موديز تصنيفها للديون السيادية الايرانية بسبب مخاوف من تعارضها مع عقوبات اميركية. ومنذ ذلك الحين حاول المحافظون المعارضون للرئيس محمد خاتمي تعطيل اصدار السندات مصرين على ضرورة موافقة البرلمان أولا. ونقل التلفزيون الايراني عن محسن نور بخش محافظ البنك المركزي قوله ان اصدار السندات يتفق مع الميزانية التي وافق عليها البرلمان للسنة المالية الايرانية الحالية. وأضاف ان من حق الحكومة الحصول على قروض خارجية قيمتها مليارا دولار وان اصدار السندات يمثل أحد افضل سبل الاقتراض. وفي مايو الماضي فوضت ايران بنكي بي.ان.بي باريبا الفرنسي وكوميرتسبنك الالماني في ادارة الاصدار الذي سيصبح أول اصدار ايراني منذ قيام الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979. ـ رويترز